جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا " .
إِنَّ مِنْ الشِّعْرِ حُكْمًا وَمِنْ الْبَيَانِ سِحْرًا
صحيح لغيره، سماك بن حرب صدوق حسن الحديث، إلا أن في روايته عن عكرمة اضطرابا، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. زائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه الطبراني (١١٧٦٣) من طريق إسحاق بن راهويه، عن أبي أسامة، عن زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٦٩١-٦٩٢، وعنه ابن ماجه (٣٧٥٦) عن أبي أسامة، عن زائدة، به مختصرا بقصة الشعر فقط. وأخرجه ابن حبان (٥٧٧٨) ، والطبراني (١١٧٥٩) و (١١٧٦٠) و (١١٧٦٢) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٧) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٣٥٥، والبيهقي ١٠/٢٣٧ من طرق عن سماك بن حرب، به. وأخرجه الطبراني (١٢٨٨٨) من طريق أبي يزيد المديني، والحاكم ٣/٦١٣ والبيهقي في "الدلائل" ٥/٣١٧ من طريق مقسم، كلاهما عن ابن عباس. وسيأتي الحديث برقم (٢٤٧٣) و (٢٧٦١) ، و (٢٨١٥) و (٢٨٦١) و (٣٠٢٦) و (٣٠٦٨) . وفي الباب عن أبي بن كعب عند أحمد ٥/١٢٥ والبخاري (٦١٤٥) . وعن ابن مسعود عند أحمد ١/٤٥٤، والترمذي (٢٨٤٤) . وعن ابن عمر عند أحمد ٢/١٦، والبخاري (٥٧٦٧) . وعن كعب بن مالك عند أحمد ٣/٤٥٦. وعن بريدة بن الحصيب عند ابن أبي شيبة ٨/٦٩٢، وأبي داود (٥٠١٢) ، والبزار (٢١٠٠ - كشف الأستار) . وعن عائشة عند البزار (٢١٠١) و (٢١٠٢) و (٢١٠٣) . قوله: "إن من الشعر حكما"، قال ابن الأثير في "النهاية" ١/٤١٩: أي: إن من الشعر كلاما نافعا يمنع من الجهل والسفه، وينهى عنهما، قيل: أراد بها المواعظ والأمثال التي ينتفع بها الناس، والحكم: العلم والفقه والقضاء بالعدل، وهو مصدر: حكم يحكم، ويروى "إن من الشعر لحكمة" وهي بمعنى الحكم.
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا " .
" إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا وَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلاً وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا وَإِنَّ مِنَ الْقَوْلِ عِيَالاً " . فَقَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ صَدَقَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَّا قَوْلُهُ " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا " . فَالرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَهُوَ أَلْحَنُ بِالْحُجَجِ مِنْ صَاحِبِ الْحَقِّ فَيَسْحَرُ الْقَوْمَ بِبَيَانِهِ فَيَذْهَبُ بِالْحَقِّ وَأَمَّا…
" إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً ".
، أَنَّ رَجُلَيْنِ، قَدِمَا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِهِمَا فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا " أَوْ " إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عَمَّارٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَقُولُ " إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا " .
