أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ وَقَالَ " كُلْ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلاً عَلَيْهِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مَجْذُومٍ فَأَدْخَلَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ ثُمَّ قَالَ " كُلْ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلاً عَلَى اللَّهِ " .
قَوْله ( أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُوم ) الْمَجْذُوم الَّذِي أَصَابَهُ الْجُذَام وَهُوَ دَاء مَعْرُوف وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِيَعْلَم النَّاس أَنَّ شَأْن ذَلِكَ لَا يَكُون إِلَّا بِتَقْدِيرِ اللَّه تَعَالَى ( ثِقَة بِاَللَّهِ ) قِيلَ الظَّاهِر أَنَّهُ مِنْ قَوْل الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِمَّا أَنْ يَكُون الْمَصْدَر بِمَعْنَى اِسْم الْفَاعِل أَيْ كُلّ مَعِي وَاثِقًا بِاَللَّهِ حَال مِنْ ضَمِير مَعِي أَوْ يُقَدَّر أَثِق بِاَللَّهِ وَالْجُمْلَة حَال أَوْ اِسْتِئْنَاف وَيَحْتَمِل أَنَّهُ مِنْ كَلَام الرَّاوِي أَيْ قَالَ ذَلِكَ ثِقَة بِاَللَّهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ وَقَالَ " كُلْ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلاً عَلَيْهِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ ثُمَّ قَالَ " كُلْ بِسْمِ اللَّهِ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلاً عَلَيْهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ . وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ هَذَا شَيْخٌ بَصْرِيٌّ وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ شَيْخٌ آخَرُ مِصْ…
" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ ".
كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ " .
كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ
