خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَلَا يُغْلَبُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ
" يَا أَكْثَمُ اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ يَا أَكْثَمُ خَيْرُ الرُّفَقَاءِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلاَفٍ وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ " .
قَوْله ( مَعَ غَيْر قَوْمك ) فَإِنَّهُمْ يُرَاعُونَ الْإِنْسَان بِخِلَافِ غَيْرهمْ فَإِنَّ الْإِنْسَان يَحْتَاج إِلَى أَنْ يُرَاعِيهِمْ فَبِالضَّرُورَةِ يَحْتَاج إِلَى اِسْتِعْمَال الْأَخْلَاق الْحَسَنَة ( وَتَكَرَّمْ ) أَمْر مِنْ التَّكَرُّم كَمَا ضَبَطَهُ صَاحِب الزَّوَائِد وَضَبَطَهُ بَعْضهمْ مُضَارِعًا مِنْ الْكَرْم عَلَى أَنَّهُ خَبَر بِمَعْنَى الْأَمْر أَيْ كُنْ كَرِيمًا عَلَيْهِمْ مُحْسِنًا إِلَيْهِمْ قَوْله ( خَيْر الرُّفَقَاء ) خَيْرِيَّة هَذِهِ الْأَعْدَاد بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا دُونهَا قَوْله ( وَلَنْ يُغْلَب ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول تَرْغِيبًا لَهُمْ فِي التَّعَب وَأَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَرَوْا أَنْفُسهمْ قَلِيلِينَ فَيَفِرُّوا لِذَلِكَ وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده عَبْد الْمَلِك بْن مُحَمَّد الصَّنْعَانِيُّ وَابْن سَلَمَة الْعَامِلِيّ وَهُمَا ضَعِيفَانِ وَقَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم سَمِعْت أَبِي يَقُول الْعَامِلِيّ مَتْرُوك وَالْحَدِيث بَاطِل وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان الْعَامِلِيّ كَذَّاب وَاسْمه الْحُكْم بْن عَبْد اللَّه بْن خَطَّاب وَقَالَ الْحَافِظ اِبْن حَجَر فِي الْإِصَابَة قَدْ أَخْرَجَهُ اِبْن مَنْدَهْ مِنْ طَرِيق أُخْرَى عَنْ أَكْثَم بْن الْجَوْن الْخُزَاعِيّ نَفْسه وَأَشَارَ إِلَيْهَا اِبْن عَبْد الْبَرّ وَفِي بَعْض رِوَايَات اِبْن عَسَاكِر يَا أَكْثَمُ اُغْزُ مَعَ قَوْمك يَحْسُن خُلُقك قَالَ اِبْن عَسَاكِر الْمَحْفُوظ مَعَ غَيْر قَوْمك ا ه قُلْت وَكَانَ وَجْهه أَنَّ الْإِنْسَان يُرَاعِي التَّحَفُّظ مَعَ غَيْر قَوْمه مَالَا يُرَاعِيه مَعَهُمْ وَمِنْ هَذَا النَّمَط أَخْرَجَهُ اِبْن عَسَاكِر عَنْ أَبِي أَيُّوب قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمه وَأَنْ يَعْظُمَ حِلْمه فَلْيُجَالِسْ غَيْر عَشِيرَته ا ه كَلَام السُّيُوطِيِّ
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَلَا يُغْلَبُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ
" خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلاَفٍ وَلاَ يُغْلَبُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ يُسْنِدُهُ كَبِيرُ أَحَدٍ غَيْرُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ وَإِنَّمَا رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلاً . وَقَدْ رَوَاهُ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ عَنْ عُقَيْلٍ…
" خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلاَفٍ وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ .
وَسَلَّمَ : " خَيْرُ الأَصْحَابِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ، وَمَا بَلَغَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا فَصَبَرُوا، وَصَدَقُوا فَغُلِبُوا مِنْ قِلَّةٍ "
خَيْرُ الْأَصْحَابِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَنْ يُغْلَبَ قَوْمٌ عَنْ قِلَّةٍ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
