يَدْخُلُ الْفُقَرَاءُ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَهُوَ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الأَغْنِيَاءَ بِاتِّخَاذِ الْغَنَمِ وَأَمَرَ الْفُقَرَاءَ بِاتِّخَاذِ الدَّجَاجِ وَقَالَ " عِنْدَ اتِّخَاذِ الأَغْنِيَاءِ الدَّجَاجَ يَأْذَنُ اللَّهُ بِهَلاَكِ الْقُرَى " .
قَوْله ( يَأْذَنُ اللَّه ) أَيْ يُرِيدُ هَلَاكَ أَهْلهَا حَيْثُ ضَيَّقُوا عَلَى الْفُقَرَاء مَسَالِك الرِّزْق وَقَطَعُوا عَلَيْهِمْ الِانْتِفَاع بِالدَّجَاجِ فَإِنَّ الْأَغْنِيَاء إِذَا اِتَّخَذَتْهَا تَقِلُّ حَاجَتهمْ إِلَى الشِّرَاء فَيَنْقَطِعُ اِنْتِفَاع الْفُقَرَاء بِالدَّجَاجِ وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده عَلِيّ بْن عُرْوَة تَرَكُوهُ وَقَالَ اِبْن حِبَّان يَضَعُ الْحَدِيث وَعُثْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن مَجْهُول وَالْمَتْن ذَكَرَهُ اِبْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوعَات.
يَدْخُلُ الْفُقَرَاءُ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَهُوَ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ
" يَدْخُلُ الْفُقَرَاءُ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ نِصْفِ يَوْمٍ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُدْفَعُ عَنْهَا الْفُقَرَاءُ وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْأَغْنِيَاءَ وَالنِّسَاءَ
جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الأَغْنِيَاءَ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ وَيُنْفِقُونَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِذَا صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا سُبْحَانَ اللَّهِ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَلاَ إِلَهَ…
