" اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ ".
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْأَغْنِيَاءَ وَالنِّسَاءَ
حديث صحيح دون قوله "الأغنياء" فإنها لم ترد في الشواهد والمتابعات. شريك -وهو ابن عبد الله بن أبي شريك النخعي القاضي، وإن كان سييء الحفظ-، تابعه أبو بكر بن عياش في الرواية (٧٠٨٠) ، وهي صدر الحديث الذي أورده أحمد مطولا برقم (٦٤٨٣) . وهذه القطعة منه -وإن لم ترد فيه عنده- قد وردت عند ابن حبان في "صحيحه" (٧٤٨٩) . وباقي رجاله ثقات. عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: هو أبو بكر، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، ورواية شريك عنه قديمة. والسائب بن مالك: هو والد عطاء. وأخرجه ابن حبان (٧٤٨٩) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" ٤/١٨٢، ١٨٣، والهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٦١، ونسباه إلى أحمد، وجودا إسناده! مع أن فيه شريكا. وسقط من مطبوع "مجمع الزوائد" كلمة: "والنساء". وفي الباب عن ابن عباس عند مسلم (٢٧٣٧) ، سلف (٢٠٨٦) و (٣٣٨٦) . وعن عمران بن حصين عند البخاري (٥١٩٨) و (٦٤٤٩) و (٦٥٤٦) ، وسيرد ٤/٤٢٩ و٤٤٣. وعن أسامة بن زيد عند البخاري (٥١٩٦) و (٦٥٤٧) ، ومسلم (٢٧٣٦) ، وسيرد ٥/٢٠٥ و٢٠٩. وعن أبي هريرة، سيرد (٧٩٥١) .
قوله: "أكثر أهلها": أي: أهل الجنة الداخلين فيها ابتداء من المؤمنين، والمراد بأكثر أهل النار؛ أي: الذين يدخلونها ابتداء من المؤمنين، ثم يخرجون منها، والله تعالى أعلم.وفي "المجمع": رواه أحمد، وإسناده جيد.
" اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ ".
" اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ " .
" اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ " .
" اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ ".
" اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ ". تَابَعَهُ أَيُّوبُ وَسَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ.
