" وِكَاءُ السَّهِ الْعَيْنَانِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ " .
" الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ " .
قَوْله ( الْعَيْن وِكَاء السَّهِ ) زَادَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فَإِذَا نَامَتْ الْعَيْن اِسْتَطْلَقَ الْوِكَاء وَهُوَ بِكَسْرِ الْوَاو وَالْمَدّ مَا تُشَدّ بِهِ رَأْس الْقِرْبَة وَنَحْوهَا وَالَسَهُ بِفَتْحِ السِّين وَتَخْفِيف الْهَاء مِنْ أَسْمَاء الدُّبُر جَعَلَ الْيَقَظَة لِلْإِسْتِ كَالْوِكَاءِ لِلْقِرْبَةِ كَمَا أَنَّ الْقِرْبَة مَا دَامَتْ مَرْبُوطَة بِالْوِكَاءِ اِخْتِيَار صَاحِبهَا كَذَلِكَ الْإِسْت مَا دَامَ مَحْفُوظًا بِالْعَيْنِ أَيْ الْيَقَظَة بِاخْتِيَارِ الصَّاحِب وَكَنَّى بِالْعَيْنِ عَنْ الْيَقَظَة لِأَنَّ النَّائِم لَا عَيْن لَهُ تُبْصِر ثُمَّ الْحَدِيث وَإِنْ كَانَ مُطْلَقًا فِي النَّوْم إِلَّا أَنَّ الْعُلَمَاء خَصَّصُوا الْحُكْم بِبَعْضِ أَقْسَامه لِمَا جَاءَ فِي بَعْض أَقْسَامه مِنْ عَدَم النَّقْض ثُمَّ لَهُمْ فِي اِعْتِبَار ذَلِكَ تَفَاصِيل مَذْكُورَة فِي كُتُب الشَّرْع.
" وِكَاءُ السَّهِ الْعَيْنَانِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ " .
إِنَّ السَّهَ وِكَاءُ الْعَيْنِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْجُدُ وَيَنَامُ وَيَنْفُخُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ . قَالَ فَقُلْتُ لَهُ صَلَّيْتَ وَلَمْ تَتَوَضَّأْ وَقَدْ نِمْتَ فَقَالَ " إِنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا " . زَادَ عُثْمَانُ وَهَنَّادٌ " فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَوْلُهُ " الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا "…
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ حَتَّى غَطَّ أَوْ نَفَخَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قَدْ نِمْتَ قَالَ " إِنَّ الْوُضُوءَ لاَ يَجِبُ إِلاَّ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَأَبُو خَالِدٍ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ م…
إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ مُضْطَجِعًا فَلْيَتَوَضَّأْ
