" الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ " .
إِنَّ السَّهَ وِكَاءُ الْعَيْنِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
إسناده ضعيف، بقية يدلس تدليس التسوية وهو شر أنواعه، فيشترط من مثله التصريح بالسماع في جميع طبقات السند، والوضين بن عطاء مختلف فيه، وقد قالا الحافظ في "التقريب": سيئ الحفظ، وعبد الرحمن بن عائذ حديثه عن علي مرسل، قال ابن أبي حاتم في "العلل" ١/٤٧: سألت أبي عن حديث رواه بقية عن الوضين بن عطاء، عن محفوط بن علقمة، عن ابن عائذ، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن حديث أبي بكر بن أبي مريم عن عطية بن قيس، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "العين وكاء السه"، فقال: ليسا بقويين، وسئل أبو زرعة عن حديث ابن عائذ عن علي بهذا الحديث فقال: ابن عائذ عن علي مرسل. قلنا: قوله: "السه وكاء العين" كذا وقع في الأصول الخطية للمسند مقلوبا، وهو خطأ والصوا: "العين وكاء السه". وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٦٥٦) من طريق علي بن بحر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٠٣) ، وابن ماجه (٤٧٧) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٤/٣٥٤، والطبراني (٦٥٦) ، والدارقطني ١/١٦١، والحاكم في "معرفة علوم الحديث " ص ١٣٣، والبيهقي ١/١١٨ من طرق. بقية بن الوليد، به. السه: حلقة الدبر أو العجز. والوكاء: الخيط الذي تشد به القربة والكيس وغيرهما.
قوله: "إن السه" : - بفتح السين وتخفيف الهاء - : من أسماء الدبر."وكاء العين" : - بكسر الواو والمد - : ما يشد به رأس القربة ونحوها، وفيه قلب، والأصل: وكاء السه العين; كما رواه أبو داود: "وإن العين وكاء السه"، وهذا ظاهر، والمقصود: أن اليقظة للاست كالوكاء للقربة، فكما أن القربة ما دامت مربوطة بالوكاء في اختيار صاحبها، كذلك الاست ما دام محفوظا باليقظة باختيار الصاحب، وكنى بالعين عن اليقظة; لأن النائم لا عين له تبصر.
" الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ " .
" وِكَاءُ السَّهِ الْعَيْنَانِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ " .
إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ مُضْطَجِعًا فَلْيَتَوَضَّأْ
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ حَتَّى غَطَّ أَوْ نَفَخَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قَدْ نِمْتَ قَالَ " إِنَّ الْوُضُوءَ لاَ يَجِبُ إِلاَّ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَأَبُو خَالِدٍ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ م…
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْجُدُ وَيَنَامُ وَيَنْفُخُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ . قَالَ فَقُلْتُ لَهُ صَلَّيْتَ وَلَمْ تَتَوَضَّأْ وَقَدْ نِمْتَ فَقَالَ " إِنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا " . زَادَ عُثْمَانُ وَهَنَّادٌ " فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَوْلُهُ " الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا "…
