كَانَ يَنَامُ جَالِسًا ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
كَانَ نَوْمُهُ ذَلِكَ وَهُوَ جَالِسٌ . يَعْنِي النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
قَوْله ( عَنْ اِبْن عَبَّاس ) قَالَ كَانَ نَوْمه ذَلِكَ أَيْ النَّوْم الَّذِي لَمْ يَتَوَضَّأ مِنْهُ وَهُوَ جَالِس وَقَدْ مَرَّ مَا فِيهِ وَفِي الزَّوَائِد هَذَا إِسْنَاده ضَعِيف لِضَعْفِ حُرَيْث وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ اِبْن عَبَّاس بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاق اه قُلْت قَدْ ضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَيْثُ الْإِسْنَاد وَمِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ.
كَانَ يَنَامُ جَالِسًا ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
" وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَدَّنَ وَثَقُلَ يَقْرَأُ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ جَالِسٌ فَإِذَا غَبَرَ مِنْ السُّورَةِ ثَلَاثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ سَجَدَ
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ مِنْ بَعْضِ الصَّلَوَاتِ ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ وَنَظَرْنَا تَسْلِيمَهُ كَبَّرَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ ثُمَّ سَلَّمَ .
قَامَ فِي صَلاَةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاَتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الْجُلُوسِ .
