كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَخْطُبُ قَائِمًا. ثُمَّ يَجْلِسُ. ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ آيَاتٍ. وَيَذْكُرُ اللَّ.هَ وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا، وَصَلاَتُهُ قَصْدًا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَدَّنَ وَثَقُلَ يَقْرَأُ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ جَالِسٌ فَإِذَا غَبَرَ مِنْ السُّورَةِ ثَلَاثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ سَجَدَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه إسحاق بن راهوية (٦١٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٣٨ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٩٦) ، والحميدي (١٩٢) ، وابن أبي شيبة ١/٣٨٨-٣٨٩، وإسحاق بن راهوية (٦١٢) و (٦١٣) و (٦١٤) ، ومسلم (٧٣١) (١١١) ، وأبو داود (٩٥٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٢٠، وفي "الكبرى" (١٣٥٦) ، وابن ماجه (١٢٢٧) ، وأبو يعلى (٤٧٢٢) و (٤٨٧٧) ، وابن خزيمة (١٢٤٠) و (١٢٤٣) ، وأبو عوانة ٢/٢١٧ و٢١٨، وابن حبان (٢٥٠٩) من طرق عن هشام، به. وسيرد بالأرقام (٢٤٢٥٨) و (٢٤٩٦١) و (٢٥٣٦٠) و (٢٥٤٤٨) و (٢٥٤٤٩) و (٢٥٥٠٢) و (٢٥٦٨٩) و (٢٥٨٢٦) و (٢٥٩٤٠) و (٢٦٠٠٢) و (٢٦٢٠٢) . قال السندي: قولها: لما بدن، بالتشديد، أي: كبر سنه، أو بالتخفيف بضم الدال من البدانة، وهي كثرة اللحم، قيل: روي بالوجهين، واختار العلماءالتشديد، إذ السمن لم يكن من عادته صلى الله عليه وسلم، ورد بأنه قد جاء في صفته أنه بادن، وجاء أنه لما أسن أخذ اللحم، وبالجملة فهما وجهالة جائزان، والله أعلم.
قوله: "لما بدن": - بالتشديد - أي: كبر سنه، أو - بالتخفيف بضم الدال - من البدانة، وهي كثرة اللحم، قيل: روي بالوجهين، واختار العلماء التشديد؛ إذ السمن لم يكن من عادته صلى الله عليه وسلم، ورد بأنه قد جاء في صفته: بادن، وجاء: أنه لما أسن أخذ اللحم، وبالجملة: فهما وجهان جائزان، والله تعالى أعلم.
كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَخْطُبُ قَائِمًا. ثُمَّ يَجْلِسُ. ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ آيَاتٍ. وَيَذْكُرُ اللَّ.هَ وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا، وَصَلاَتُهُ قَصْدًا .
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي شَىْءٍ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ إِلاَّ قَائِمًا حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ فَجَعَلَ يُصَلِّي جَالِسًا حَتَّى إِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ قِرَاءَتِهِ أَرْبَعُونَ آيَةً أَوْ ثَلاَثُونَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهَا وَسَجَدَ .
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي شَىْءٍ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ جَالِسًا قَطُّ حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ فَكَانَ يَجْلِسُ فِيهَا فَيَقْرَأُ حَتَّى إِذَا بَقِيَ أَرْبَعُونَ أَوْ ثَلاَثُونَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ سَجَدَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي وَهْوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلأَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ فَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ نَعَمْ .
