كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيَدْعُو لَهُمْ، فَأُتِيَ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانَ فَيَدْعُو لَهُمْ وَإِنَّهُ أُتِيَ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ صَبًّا
حديث صحيح من فعله صلى الله عليه وسلم، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن أبا معاوية -وهو محمد بن خازم الضرير- قد انفرد، فجعل الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم، وأبو معاوية قد يهم في حديث غير الأعمش، وقال أبو داود: قلت لأحمد: كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة؟ قال: فيها أحاديث مضطربة، يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه ابن راهوية (٥٨٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٩٣ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/١٤، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٢٢) ، والنسائي في "المجتبى" ١/١٥٧، وفي "الكبرى" (٢٩٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٩٣، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٤. وأخرجه ابن راهوية (٥٨٥) -وعنه مسلم (٢٨٦) (١٠٢) - عن عيسى بن يونس، وابن راهوية (٥٨٦) أيضا، ومسلم (٢٨٦) (١٠٢) من طريق جرير، والبخاري (٦٣٥٥) من طريق عبد الله بن المبارك، ومسلم (٢٨٦) (١٠١) ، والبيهقي ٢/٤١٤ من طريق عبد الله بن نمير. والحميدي (١٦٤) ، وابن الجارود (١٤٠) من طريق ابن عيينة. وأبو يعلى (٤٦٢٣) من طريق شريك، وأبو عوانة ١/٢٠٤ من طريق محاضر، ومن طريق وهيب، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٩٢ من طريق زائدة، و١/٩٣ من طريق عبدة، وابن حبان (١٣٧٢) من طريق سفيان الثوري. جميعهم عن هشام بن عروة، به، بلفظ: فدعا بماء فأتبعه إياه، ولم يغسله. وقوله: لم يغسله لم يرد في رواية ابن عيينة. ولفظه عند مسلم من طريق جرير: فدعا بماء، فصبه عليه، وعند أبي عوانة من طريق وهيب: فدعا بماء فصبه على البول يتبعه إياه. وعند = الطحاوي من طريق زبيدة: فدعا بماء فنضحه، ولم يغسله. وسيرد بالأرقام (٢٤٢٥٦) و (٢٥٧٦٨) و (٢٥٧٧١) . وفي الباب عن أم قيس بنت محصن عند البخاري (٢٢٣) ، ومسلم (٢٨٧) ، وسيرد ٦/٣٥٥، ولفظه (عند البخاري) : أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء، فنضحه، ولم يغسله. وانظر حديث علي بن أبي طالب السالف برقم (٥٦٣) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: وإنه أتي بصبي، أي: ذكر لم يأكل الطعام بعد. قوله: صبوا، أي: بلا غسل، والله تعالى أعلم.
قوله: "وأنه أتي بصبي": أي: ذكر لم يأكل الطعام بعد."صبوا": بلا غسل، والله تعالى أعلم.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيَدْعُو لَهُمْ، فَأُتِيَ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ.
دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ عَلَيْهِ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ وَعَائِشَةَ وَزَيْنَبَ وَلُبَابَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ وَهِيَ أُمُّ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَبِي السَّمْحِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَأَبِي لَيْلَى وَابْنِ عَبَّاسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى وَهُوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ…
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَضَعَ صَبِيًّا فِي حِجْرِهِ يُحَنِّكُهُ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ.
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِصَبِيٍّ يَرْضَعُ فَبَالَ فِي حِجْرِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ .
