كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ الْجَنَابَةِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِثَوْبٍ حِينَ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَرَدَّهُ وَجَعَلَ يَنْفُضُ الْمَاءَ .
قَوْله ( بِثَوْبٍ ) أَيْ بِمِنْدِيلِ كَمَا جَاءَتْ بِهِ الرِّوَايَات قَدْ جَاءَ أَنَّهُ يَسْتَعْمِل الْمِنْدِيل فَإِنْ ثَبَتَ فَلَعَلَّ الرَّدّ لِعَدَمِ مُسَاعَدَة الْوَقْت ذَلِكَ أَوْ لِأَنَّهُ كَانَ يَسْتَعْمِل أَحْيَانَا لِبَيَانِ الْجَوَاز وَتَرْكه أَحْسَن لِمَا قِيلَ إِنَّ مَاء الْوُضُوء يُوزَن أَيْ مَعَ الْحَسَنَات أَيْ فَإِبْقَاؤُهُ خَيْر كَإِبْقَاءِ الْحَسَنَات قَوْله ( يَنْفُض ) كَيَنْصُر أَيْ يُزِيل وَيَدْفَع وَلِلْعُلَمَاءِ فِي الْمِنْدِيل خِلَاف وَالظَّاهِر أَنَّهُ مُبَاح إِنْ لَمْ يُفِضْ إِلَى تَكَبُّرٍ.
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ الْجَنَابَةِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْجَنَابَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاَثًا " . وَأَشَارَ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا .
أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
سَأَلَهَا أَخُوهَا مِنْ الرَّضَاعَةِ عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْجَنَابَةِ فَدَعَتْ بِمَاءٍ قَدْرَ الصَّاعِ فَاغْتَسَلَتْ وَصَبَّتْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثًا
