" كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ الْجَنَابَةِ "
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ الْجَنَابَةِ
حديث صحيح، عمر بن أبي سلمة -وإن كان ضعيفا- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (٣٢١) (٤٣) من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج، وابن المنذر في "الأوسط" (٦٤٥) من طريق يحيى بن أبي كثير، والطبراني في = "الأوسط" (١٢٨٩) من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، ثلاثتهم عن أبي سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٢١) (٤٤) وابن حبان (١٢٠٢) ، والبيهقي في "السنن" ١/١٩٥ من طريق حفصة بنت عبد الرحمن، وابن خزيمة (٢٣٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٥ من طريق منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن أمه صفية بنت شيبة، كلتاهما (حفصة وصفية) عن عائشة، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٩٥٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٥٦٠ من طريق جعفر بن الزبير الشامي، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عائشة، به. قال الطبراني: لا نعلم أبا أمامة روى عن عائشة غير هذا، ولا يروى إلا من هذا الوجه. قال ابن عدي في جعفر بن الزبير: عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه، والضعف على حديثه بين. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" أيضا (٦٠٨٣) من طريق محمد بن كثير، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة. وليث -وهو ابن سليم- ضعيف. وأخرجه الطبراني أيضا (٧٦٦٥) من طريق الحسن بن أبي جعفر الجفري، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل -وهو عامر بن واثلة- عن عائشة. والحسن ضعيف. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (١١٠٣) ، وابن عدي ٣/١١٨٤ من طريق سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن سعيد، عن عائشة. وقال الطبراني: لم يروه عن عمر بن عامر إلا سالم بن نوح. وقال ابن عدي: وعنده غرائب وإفرادات، وأحاديثه محتملة متقاربة. وأخرجه ابن عدي ٢/٦١٢ من طريق الحارث بن شبل، عن أم النعمان الكندية، عن عائشة، وقال: غير محفوظ. قلنا: الحارث بن شبل ضعيف. وأخرجه الإسماعيلي في "معجم شيوخه" ١/٣٢٨ من طريق هشيم، عن عمر بن ذر بن عبد الله، عن أبيه، عن عائشة. وذر لم يدرك عائشة. وسيرد بالأرقام (٢٤٠٨٩) و (٢٤١٦٠) و (٢٤٣٤٩) و (٢٤٥٩٩) و (٢٤٧١٩) و (٢٤٧٢٣) و (٢٤٨٦٦) و (٢٤٩١٥) و (٢٤٩٥٣) و (٢٤٩٧٨) و (٢٤٩٩١) = و (٢٥٢٣٥) و (٢٥٢٧٧) و (٢٥٣٥٣) و (٢٥٣٦٩) و (٢٥٣٨٠) و (٢٥٣٨١) و (٢٥٣٨٧) و (٢٥٣٨٩) و (٢٥٣٩٤) و (٢٥٤٠٥) و (٢٥٥٨٣) و (٢٥٥٩٣) و (٢٥٦٠٨) و (٢٥٦٠٩) و (٢٥٦٣٤) و (٢٥٧٦٤) (٢٥٩٢٥) و (٢٥٩٤١) و (٢٥٩٨١) (٢٦١٧٧) و (٢٦٢٨٨) و (٢٦٤٠٥) . وفي الباب عن أم سلمة، سيرد ٦/٢٩١. وعن ميمونة، سيرد ٦/٣٢٩.
" كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ الْجَنَابَةِ "
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِثَوْبٍ حِينَ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَرَدَّهُ وَجَعَلَ يَنْفُضُ الْمَاءَ .
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ - بَيْنِي وَبَيْنَهُ - وَاحِدٍ فَيُبَادِرُنِي حَتَّى أَقُولَ دَعْ لِي دَعْ لِي . قَالَتْ وَهُمَا جُنُبَانِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ هُوَ الْفَرَقُ مِنْ الْجَنَابَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ هُوَ الْفَرَقُ مِنَ الْجَنَابَةِ .
