تَمَارَوْا فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاَثَ أَكُفٍّ " .
أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاَثًا " . وَأَشَارَ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا .
( أَمَّا أَنَا فَأُفِيض ) : أَيْ أُسِيل ( عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا ) : أَيْ ثَلَاث أَكُفّ , كَمَا فِي مُسْلِم , وَلَفْظ أَحْمَد فِي مُسْنَده " أَمَّا أَنَا فَآخُذ مِلْء كَفِّي فَأَصُبّ عَلَى رَأْسِي , ثُمَّ أُفِيض بَعْد عَلَى سَائِر جَسَدِي " وَرِجَاله رِجَال الصَّحِيح ( وَأَشَارَ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا ) : فِي هَذَا الْحَدِيث أَنَّ الْإِفَاضَة ثَلَاثًا بِالْيَدَيْنِ عَلَى الرَّأْس وَهُوَ مُتَّفَق عَلَيْهِ , وَأَلْحَقَ بِهِ سَائِر الْجَسَد قِيَاسًا عَلَى الرَّأْس وَعَلَى أَعْضَاء الْوُضُوء , وَهُوَ أَوْلَى بِالتَّثْلِيثِ مِنْ الْوُضُوء , فَإِنَّ الْوُضُوء مَبْنِيّ عَلَى التَّخْفِيف مَعَ تَكْرَاره , فَإِذَا اُسْتُحِبَّ فِيهِ الثَّلَاث فَفِي الْغُسْل أَوْلَى , وَلَا يُعْلَم فِي هَذَا خِلَاف إِلَّا مَا اِنْفَرَدَ بِهِ الْإِمَام أَبُو الْحَسَن الْمَاوَرْدِيُّ قَالَ : يُسْتَحَبّ التَّكْرَار فِي الْغُسْل , وَهَذَا قَوْل مَتْرُوك قَالَهُ النَّوَوِيّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.
تَمَارَوْا فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاَثَ أَكُفٍّ " .
تَذَاكَرْنَا الْغُسْلَ مِنْ الْجَنَابَةِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ذُكِرَتْ الْجَنَابَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَآخُذُ بِكَفِّي ثَلَاثًا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي
أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ بَدَأَ بِغَسْلِ يَدَيْهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي الْمَاءِ فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ بِيَدَيْهِ ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ كُلِّهِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْجَنَابَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
