لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ فَاتَّقُوهُ أَوْ قَالَ فَاحْذَرُوهُ
" إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ وَلَهَانُ فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ " .
قَوْله ( إِنَّ لِلْوُضُوءِ إِلَخْ ) أَيْ لِأَجْلِ إِلْقَاء الْوَسْوَسَة وَفِيمَا يَتَعَلَّق بِهِ وَالْمَشْهُور ضَمّ الْوَاو فِي الْوُضُوء عَلَى إِرَادَة هَذَا الْفِعْل وَيَحْتَمِل الْفَتْح عَلَى إِرَادَة الْمَاء وَهُوَ أَنْسَب بِآخِرِ الْحَدِيث عَلَى بَعْض الِاحْتِمَالَات وَقَوْله وَلَهَان بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَر وَلِهَ بِالْكَسْرِ إِذَا تَحَيَّرَ الشَّيْطَان لِإِلْقَاءِ النَّاس فِي التَّحَيُّر سُمِّيَ بِهَذَا الِاسْم وَسْوَاس الْمَاء أَيْ وَسْوَاس يُفْضِي إِلَى كَثْرَة إِرَاقَة الْمَاء حَالَة الْوُضُوء وَالِاسْتِنْجَاء أَوْ الْمُرَاد بِالْوَسْوَاسِ التَّرَدُّد فِي طَهَارَة الْمَاء وَنَجَاسَته بِلَا ظُهُور عَلَامَات النَّجَاسَة وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد بِالْمَاءِ الْبَوْل أَيْ وَسَاوِس الْبَوْل الْمُفْضِيَة إِلَى الْمَاء وَالْحَدِيث قَدْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِهَذَا الْإِسْنَاد وَقَالَ حَدِيث غَرِيب لَيْسَ إِسْنَاده بِالْقَوِيِّ عِنْد أَهْل الْحَدِيث لِأَنَّا لَا نَعْلَم أَحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْر خَارِجَة وَلَيْسَ هُوَ بِقَوِيٍّ عِنْد أَصْحَابنَا وَضَعَّفَهُ اِبْن الْمُبَارَك وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيث مِنْ غَيْر وَجْه عَنْ الْحَسَن.
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ فَاتَّقُوهُ أَوْ قَالَ فَاحْذَرُوهُ
" إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلْهَانُ فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ وَالصَّحِيحِ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ لأَنَّا لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْرَ خَارِجَةَ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَ…
" إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ " .
إِنَّ الْغَضَبَ مِنْ الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنْ النَّارِ وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ حَالَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَبَيْنَ قِرَاءَتِي قَالَ ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ فَإِذَا أَنْتَ حَسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا قَالَ فَفَعَلْتُ ذَاكَ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِّي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَن سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ عَن يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَن عُثْم…
