لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ
" لاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ " .
قَوْله ( لَا وُضُوء لِمَنْ لَمْ يَذْكُر إِلَخْ ) حَمَلَهُ الْجُمْهُور عَلَى مَعْنَى الْوُضُوء كَامِلًا وَيُبْعِدُهُ الْقُرْآنُ لِمَا قَبْله فِي الرِّوَايَات الْآتِيَة وَوَضْعُ الْكَلَام عَلَى هَيْئَة الْبُرْهَان وَإِنَّمَا الْمَقْصُود بَيَان الْأَحْكَام لَكِنَّ حَمْله عَلَى الْبُرْهَان أَوْجَهُ وَآكَدُ وَقَدْ عُدَّ مِنْ الْمُسْتَحْسَنَات الْبَدِيعِيَّة فِي فَيْح الْكَلَام وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَة إِلَّا اللَّه لَفَسَدَتَا ) وَفِي الزَّوَائِد هَذَا حَدِيث حَسَن وَسَأَلَ أَحْمَد بْن حَنْبَل اِبْن تَيْمِيَةَ فِي الْوُضُوء فَقَالَ لَا أَعْلَم فِيهِ حَدِيثًا أَثْبَت وَأَقْوَى شَيْء فِيهِ حَدِيث كَثِير بْن زَيْد عَنْ رَبِيح لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ اه وَذَكَرَهُ اِبْن حِبَّان فِي الثِّقَات وَقَالَ اِبْن عَدِيٍّ أَحْوَاله لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي الْعِلَل عَنْ الْبُخَارِيّ مُنْكَر الْحَدِيث.
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ
" لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ "
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ
" لاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ " . أَنَّهُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ وَيَغْتَسِلُ وَلاَ يَنْوِي وُضُوءًا لِلصَّلاَةِ وَلاَ غُسْلاً لِلْجَنَابَةِ .
