" لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ "
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ
إسناده ضعيف لضعف ربيح بن عبد الرحمن، وكثير بن زيد -وهو الأسلمي-، حسن الحديث في المتابعات، ضعيف إذا انفرد، وهذا مما انفرد به، ونسبته بالليثي وهم، لعله من زيد بن الحباب في رواية أحمد فحسب، فقد روي من طرق عن زيد -كما سيأتي في التخريج- غير منسوب، وسيرد غير منسوب من رواية أبي أحمد الزبيري في الرواية الآتية. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢-٣، وابن ماجه (٣٩٧) ، وأبو يعلى (١٠٦٠) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٦) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/١٠٣٤، والحاكم ١/١٤٧، والبيهقي في "السنن" ١/٤٣ من طرق عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوع ابن السني اسم زيد بن الحباب من الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩١٠) ، وابن ماجه (٣٩٧) ، والدارمي ١/١٧٦، والدارقطني في "السنن" ١/٧١ من طريق أبي عامر العقدي، عن كثير، به. وروى ابن عدي في "الكامل" ٣/١٠٣٤ عن أحمد بن حفص السعدي، قال: سئل أحمد بن حنبل -يعني وهو حاضر- عن التسمية في الوضوء، فقال: لا أعلم فيه حديثا يثبت، أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد، عن ربيح، وربيح رجل ليس بمعروف. ونقل الترمذي في "العلل الكبير" ١/١١٣ قول البخاري: ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد منكر الحديث. قلنا: ومع ذلك حسنه البوصيري في "الزوائد"! وسيأتي برقم (١١٣٧١) ، وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٩٤١٨) .
" لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ "
" لاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ " .
" لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ " .
" لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ " .
" لاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ " . أَنَّهُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ وَيَغْتَسِلُ وَلاَ يَنْوِي وُضُوءًا لِلصَّلاَةِ وَلاَ غُسْلاً لِلْجَنَابَةِ .
