جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً " .
قَوْله ( اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَام بِعُمَر ) أَيْ قَوِّهِ وَانْصُرْهُ وَاجْعَلْهُ غَالِبًا عَلَى الْكُفْر كَقَوْلِهِ تَعَالَى { فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ } وَجَاءَ أَنَّهُ أَظْهَر الْإِسْلَام بَعْد أَنْ كَانَ مُخْتَفِيًا وَقَوْله خَاصَّة رِوَايَة الْكِتَاب وَرِوَايَة التِّرْمِذِيّ عَنْ اِبْن عُمَر اللَّهُمَّ أَعِزّ الْإِسْلَام بِأَحَبّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ بِأَبِي جَهْل أَوْ بِعُمَر وَكَانَ أَحَبّهُمَا إِلَيْهِ عُمَر رِوَايَته عَنْ اِبْن عَبَّاس اللَّهُمَّ أَعِزّ الْإِسْلَام بِأَبِي جَهْل أَوْ بِعُمَر فَلَعَلَّ الْخُصُوص بِاعْتِبَارِ الْمَآل وَالْوَاقِع أَوْ دَعَا أَوَّلًا بِالتَّرْدِيدِ وَثَانِيًا بِعُمَر خَاصَّة فِي الزَّوَائِد قَالَ التِّرْمِذِيّ فِي حَدِيث اِبْن عُمَر حَسَن صَحِيح وَفِي حَدِيث اِبْن عَبَّاس غَرِيب قُلْت وَتُكَلِّمَ فِي رِوَايَته وَإِسْنَاده وَحَدِيث عَائِشَة ضَعِيف فِيهِ عَبْد الْمَلِك بْنُ الْمَاجِشُونِ ضَعَّفَهُ بَعْض وَذَكَرَهُ اِبْن حِبَّان فِي الثِّقَات وَفِيهِ مُسْلِم بْن خَالِد الزِّنْجِيّ قَالَ الْبُخَارِيّ مُنْكَر الْحَدِيث وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِم وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرهمْ وَوَثَّقَهُ اِبْن مَعِين وَابْن حِبَّان.
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
مَرَرْتُ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ نِعْمَ الْغُلَامُ فَاتَّبَعَنِي رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ عِنْدَهُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي ادْعُ اللَّهَ لِي بِخَيْرٍ قَالَ قُلْتُ وَمَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ أَنَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَدْعُوَ لِي مِنِّي لَكَ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ…
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
