أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ وَهُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا مِنْكُمْ وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالْمُصَافَحَةِ
" أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ عُمَرُ وَأَوَّلُ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَأَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ " .
قَوْله ( أَوَّل مَنْ يُصَافِحهُ الْحَقّ ) يَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد صَاحِب الْحَقّ وَهُوَ الْمَلِك الَّذِي كَانَ إِلْهَام الصَّوَاب بِوَاسِطَتِهِ وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد بِالْحَقِّ مَا هُوَ ضِدّ الْبَاطِل وَمُصَافَحَته وَالتَّسْلِيم كِنَايَة عَنْ ظُهُوره لَهُ قَبْل غَيْره فِي الْمَشُورَة وَغَيْرهَا أَوْ هُوَ مَبْنِيّ عَلَى أَنَّ الْأَعْرَاض لَهَا صُوَر تَظْهَر فِيهَا يَوْم الْقِيَامَة ثُمَّ إِنَّهُ يَدْخُل الْجَنَّة بِوَاسِطَةِ تَوْفِيقه إِيَّاهُ وَهُوَ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ وَأَوَّل مَنْ يَأْخُذ بِيَدِهِ إِلَخْ وَمَرْجِع الْمَعْنَيَيْنِ إِلَى الْفَضْل الْجُزْئِيّ بِوَاسِطَةِ تَوْفِيقه لِلصَّوَابِ وَحَمْل الْحَقّ عَلَى اللَّه تَعَالَى مَعَ بُعْده يَسْتَلْزِم الْفَضْل الْكُلِّيّ بَلْ عَلَى الْأَنْبِيَاء فَلَا وَجْه لَهُ فَلْيُتَأَمَّلْ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف فِيهِ دَاوُدَ بْن عَطَاء الْمَدِينِيّ وَقَدْ اِتَّفَقُوا عَلَى ضَعْفه وَبَاقِي رِجَاله ثِقَات وَقَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ الْحَافِظ عِمَاد الدِّين بْن كَثِير فِي جَامِع الْمَسَانِيد هَذَا الْحَدِيث مُنْكَر جِدًّا وَمَا هُوَ أَبْعَد مِنْ أَنْ يَكُون مَوْضُوعًا وَالْآفَة فِيهِ مِنْ دَاوُدَ بْن عَطَاء اه.
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ وَهُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا مِنْكُمْ وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالْمُصَافَحَةِ
يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ كَنْزًا مِنْ الْجَنَّةِ وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا فَلَا تُتْبِعْ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّمَا لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا قَالُوا لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُهُ لِي فَإِذَا هُوَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مَنَعَنِي يَا أَبَا حَفْصٍ أَنْ أَدْخُلَهُ إِلَّا مَا أَعْرِفُ مِنْ غَيْرَتِكَ قَالَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَغَارُ عَلَيْكَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَانَا رَأْيَ عَيْنٍ فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ مَعَ أَهْلِي وَوَلَدِي فَذَكَرْتُ مَا كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ نَافَقَ حَنْظَلَةُ قَالَ وَمَاذَاكَ ذَاكَ قُلْتُ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الل…
، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ امْرَأَةَ أَبِي طَلْحَةَ ثُمَّ سَمِعْتُ خَشْخَشَةً أَمَامِي فَإِذَا بِلاَلٌ " .
