حديث رقم 7462 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 88من📚كتاب التوحيد
📖
باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏{‏إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ‏ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون}‏Chapter: “Verily! Our Word unto a thing when We intend it.…”
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ

بَيْنَا أَنَا أَمْشِي، مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ حَرْثِ الْمَدِينَةِ وَهْوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ مَعَهُ، فَمَرَرْنَا عَلَى نَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ‏.‏ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ تَسْأَلُوهُ أَنْ يَجِيءَ فِيهِ بِشَىْءٍ تَكْرَهُونَهُ‏.‏ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَنَسْأَلَنَّهُ‏.‏ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا الرُّوحُ فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ‏{‏وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتُوا مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً‏}‏‏.‏ قَالَ الأَعْمَشُ هَكَذَا فِي قِرِاءَتِنَا‏.‏

English Translation Narrated Ibn Mas`ud:While I was walking in company with the Prophet (ﷺ) in one of the fields of Medina, the Prophet (ﷺ) was reclining on a palm leave stalk which he carried with him. We passed by a group of Jews. Some of them said to the others, "Ask him about the spirit." The others said, "Do not ask him, lest he would say something that you hate." Some of them said, "We will ask him." So a man from among them stood up and said, 'O Abal-Qasim! What is the spirit?" The Prophet (ﷺ) kept quiet and I knew that he was being divinely inspired. Then he said: "They ask you concerning the Spirit, Say: The Spirit; its knowledge is with my Lord. And of knowledge you (mankind) have been given only a little." (17.85)

💡 شرح فتح الباري

حَدِيث اِبْن مَسْعُود فِي سُؤَال الْيَهُود عَنْ الرُّوح , وَقَوْله ( قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْر رَبِّي ) تَمَسَّكَ بِهِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الرُّوح قَدِيمَة زَعْمًا أَنَّ الْمُرَاد بِالْأَمْرِ هُنَا الْأَمْر الَّذِي فِي قَوْله تَعَالَى ( أَلَا لَهُ الْخَلْق وَالْأَمْر ) وَهُوَ فَاسِد فَإِنَّ الْأَمْر وَرَدَ فِي الْقُرْآن لِمَعَانٍ يَتَبَيَّن الْمُرَاد بِكُلٍّ مِنْهَا مِنْ سِيَاق الْكَلَام وَسَيَأْتِي فِي بَاب ( وَاللَّه خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ) مَا يَتَعَلَّق بِالْأَمْرِ الَّذِي فِي قَوْله تَعَالَى ( أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ) وَأَنَّهُ بِمَعْنَى الطَّلَب الَّذِي هُوَ أَحَد أَنْوَاع الْكَلَام , وَأَمَّا الْأَمْر فِي حَدِيث اِبْن مَسْعُود هَذَا فَإِنَّ الْمُرَاد بِهِ الْمَأْمُور كَمَا يُقَال الْخَلْق وَيُرَاد بِهِ الْمَخْلُوق وَقَدْ وَقَعَ التَّصْرِيح فِي بَعْض طُرُق الْحَدِيث فَفِي تَفْسِير السُّدِّيّ عَنْ أَبِي مَالِك عَنْ اِبْن عَبَّاس وَعَنْ غَيْره فِي قَوْله تَعَالَى ( قُلْ الرُّوح مِنْ أَمْر رَبِّي ) يَقُول هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ لَيْسَ هُوَ شَيْءٌ مِنْ أَمْر اللَّه , وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي الْمُرَاد بِالرُّوحِ الْمَسْئُول عَنْهَا هَلْ هِيَ الرُّوح الَّتِي تَقُوم بِهَا الْحَيَاة أَوْ الرُّوح الْمَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ( يَوْم يَقُوم الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ) وَفِي قَوْله تَعَالَى ( تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا ) وَتَمَسَّكَ مَنْ قَالَ بِالثَّانِي بِأَنَّ السُّؤَال إِنَّمَا يَقَع فِي الْعَادَة عَمَّا لَا يُعْرَف إِلَّا بِالْوَحْيِ , وَالرُّوح الَّتِي بِهَا الْحَيَاة قَدْ تَكَلَّمَ النَّاس فِيهَا قَدِيمًا وَحَدِيثًا , بِخِلَافِ الرُّوح الْمَذْكُور فَإِنَّ أَكْثَر النَّاس لَا عِلْم لَهُمْ بِهِ بَلْ هِيَ مِنْ عِلْم الْغَيْب بِخِلَافِ الْأُولَى , وَقَدْ أَطْلَقَ اللَّهُ لَفْظ الرُّوح عَلَى الْوَحْي فِي قَوْله تَعَالَى ( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْك رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ) وَفِي قَوْله ( يُلْقِي الرُّوح مِنْ أَمْره عَلَى مَنْ يَشَاء ) وَعَلَى الْقُوَّة وَالثَّبَات وَالنَّصْر فِي قَوْله تَعَالَى ( وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ) وَعَلَى جِبْرِيل فِي عِدَّة آيَات وَعَلَى عِيسَى بْن مَرْيَم وَلَمْ يَقَع فِي الْقُرْآن تَسْمِيَة رُوح بَنِي آدَم رُوحًا بَلْ سَمَّاهَا نَفْسًا فِي قَوْله : النَّفْس الْمُطَمْئِنَة , وَالنَّفْس الْأَمَارَة بِالسُّوءِ , وَالنَّفْس اللَّوَّامَة , وَأَخْرِجُوا أَنْفُسكُمْ , وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا , كُلّ نَفْس ذَائِقَة الْمَوْت , وَتَمَسَّكَ مَنْ زَعَمَ بِأَنَّهَا قَدِيمَة بِإِضَافَتِهَا إِلَى اللَّه تَعَالَى فِي قَوْله تَعَالَى ( وَنَفَخْت فِيهِ مِنْ رُوحِي ) وَلَا حُجَّة فِيهِ ; لِأَنَّ الْإِضَافَة تَقَع عَلَى صِفَة تَقُوم بِالْمَوْصُوفِ كَالْعِلْمِ وَالْقُدْرَة , وَعَلَى مَا يَنْفَصِل عَنْهُ كَبَيْتِ اللَّه وَنَاقَة اللَّه فَقَوْله : رُوح اللَّه , مِنْ هَذَا الْقَبِيل. الثَّانِي : وَهِيَ إِضَافَة تَخْصِيص وَتَشْرِيف وَهِيَ فَوْق الْإِضَافَة الْعَامَّة الَّتِي بِمَعْنَى الْإِيجَاد فَالْإِضَافَة عَلَى ثَلَاث مَرَاتِب : إِضَافَة إِيجَاد وَإِضَافَة تَشْرِيف وَإِضَافَة صِفَة , وَاَلَّذِي يَدُلّ عَلَى أَنَّ الرُّوح مَخْلُوقَة عُمُوم قَوْله تَعَالَى : " اللَّه خَالِق كُلّ شَيْء " " وَهُوَ رَبّ كُلّ شَيْء " " رَبّكُمْ وَرَبّ آبَائِكُمْ الْأَوَّلِينَ " , وَالْأَرْوَاح مَرْبُوبَة وَكُلّ مَرْبُوب مَخْلُوق رَبّ الْعَالَمِينَ , وَقَوْله تَعَالَى لِزَكَرِيَّا : ( وَقَدْ خَلَقْتُك مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ) وَهَذَا الْخِطَاب لِجَسَدِهِ وَرُوحه مَعًا , وَمِنْهُ قَوْله ( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَان حِينٌ مِنْ الدَّهْر لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ) وَقَوْله تَعَالَى ( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ) سَوَاء قُلْنَا إِنَّ قَوْله خَلْقنَا يَتَنَاوَل الْأَرْوَاح وَالْأَجْسَاد مَعًا أَوْ الْأَرْوَاح فَقَطْ , وَمِنْ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة حَدِيث عِمْرَان بْن حُصَيْنٍ " كَانَ اللَّه وَلَمْ يَكُنْ شَيْء غَيْره " وَقَدْ تَقَدَّمَ التَّنْبِيه عَلَيْهِ فِي " كِتَاب بَدْء الْخَلْق " وَقَدْ وَقَعَ الِاتِّفَاق عَلَى أَنَّ الْمَلَائِكَة مَخْلُوقُونَ وَهُمْ أَرْوَاح , وَحَدِيث " الْأَرْوَاح جُنُود مُجَنَّدَة " وَالْجُنُود الْمُجَنَّدَة لَا تَكُون إِلَّا مَخْلُوقَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث وَشَرْحُهُ فِي " كِتَاب الْأَدَب " وَحَدِيث أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ بِلَالًا قَالَ لَمَّا نَامُوا فِي الْوَادِي : يَا رَسُول اللَّه أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِك , وَالْمُرَاد بِالنَّفْسِ الرُّوح قَطْعًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيث " إِنَّ اللَّه قَبَضَ أَرْوَاحكُمْ حِين شَاءَ " الْحَدِيث , كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى ( اللَّه يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِين مَوْتهَا ) الْآيَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى بَقِيَّة فَوَائِد هَذَا الْحَدِيث فِي سُورَة سُبْحَان , وَقَوْله فِي آخِره ( وَمَا أُوتُوا مِنْ الْعِلْم إِلَّا قَلِيلًا ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " وَمَا أُوتِيتُمْ " عَلَى وَفْق الْقِرَاءَة الْمَشْهُورَة وَيُؤَيِّد الْأَوَّل قَوْله فِي بَقِيَّته : قَالَ الْأَعْمَش هَكَذَا فِي قِرَاءَتنَا , قَالَ اِبْن بَطَّال : غَرَضه الرَّدّ عَلَى الْمُعْتَزِلَة فِي زَعْمهمْ أَنَّ أَمْر اللَّه مَخْلُوق , فَتَبَيَّنَ أَنَّ الْأَمْر هُوَ قَوْله تَعَالَى لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُون بِأَمْرِهِ لَهُ وَأَنَّ أَمْره وَقَوْله بِمَعْنًى وَاحِد , وَأَنَّهُ يَقُول كُنْ حَقِيقَة , وَأَنَّ الْأَمْر غَيْر الْخَلْق لِعَطْفِهِ عَلَيْهِ بِالْوَاوِ اِنْتَهَى. وَسَيَأْتِي مَزِيد لِهَذَا فِي بَاب : ( وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ).

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي52٪
حديث 3141كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ فَمَرَّ بِنَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ سَأَلْتُمُوهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ تَسْأَلُوهُ فَإِنَّهُ يُسْمِعُكُمْ مَا تَكْرَهُونَ ‏.‏ فَقَالُوا لَهُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ حَدِّثْنَا عَنِ الرُّوحِ ‏.‏ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَاعَةً وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَعَرَفْتُ أَنَّ…

الروحالوحيأمر الرب
صحيح مسلم50٪
حديث 2794aكتاب صفة القيامة والجنة والنار

بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي، مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حَرْثٍ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ إِذْ مَرَّ بِنَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ فَقَالُوا مَا رَابَكُمْ إِلَيْهِ لاَ يَسْتَقْبِلُكُمْ بِشَىْءٍ تَكْرَهُونَهُ ‏.‏ فَقَالُوا سَلُوهُ فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُهُمْ فَسَأَلَهُ عَنِ الرُّوحِ - قَالَ - فَأَسْكَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئ…

الروحالوحيعلم الغيب
مسند أحمد47٪
حديث 3898مسند المكثرين من الصحابة

بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَسِيبٍ فَقَامَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ الْيَهُودِ فَسَأَلُوهُ عَنْ الرُّوحِ فَسَكَتَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ عَلَيْهِمْ { يَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا }

الروحالوحيعلم الغيب
مسند أحمد38٪
حديث 3688مسند المكثرين من الصحابة

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ قَالَ فَمَرَّ بِقَوْمٍ مِنْ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ سَلُوهُ عَنْ الرُّوحِ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا تَسْأَلُوهُ فَسَأَلُوهُ عَنْ الرُّوحِ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ مَا الرُّوحُ فَقَامَ فَتَوَكَّأَ عَلَى الْعَسِيبِ قَالَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ { وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرّ…

الروحالوحي
مسند أحمد38٪
حديث 4248مسند المكثرين من الصحابة

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنْ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ سَلُوهُ عَنْ الرُّوحِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا تَسْأَلُوهُ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ مَا الرُّوحُ قَالَ فَقَامَ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى عَسِيبٍ وَأَنَا خَلْفَهُ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ { يَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي…

الروحالوحي
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ بَيْنَا أَنَا أَمْشِي، مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ حَرْثِ الْمَدِينَةِ وَهْوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ مَعَهُ، فَمَرَرْنَا عَلَى نَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ‏.‏ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ تَسْأَلُوهُ أَنْ يَجِيءَ فِيهِ بِشَىْءٍ تَكْرَهُونَهُ‏.‏ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَنَسْأَلَنَّهُ‏.‏ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا الرُّوحُ فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ‏
{‏وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتُوا مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً‏}‏‏.‏ قَالَ الأَعْمَشُ هَكَذَا فِي قِرِاءَتِنَا‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 7462
حديث رقم 88 من كتاب التوحيد
https://alsa7i7.com/bukhari/97-88