مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا الْقِيرَاطُ قَالَ مِثْلُ أُحُدٍ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنَّ عُمَرَ مُوثِقِي عَلَى الإِسْلاَمِ، وَلَوِ انْقَضَّ أُحُدٌ مِمَّا فَعَلْتُمْ بِعُثْمَانَ كَانَ مَحْقُوقًا أَنْ يَنْقَضَّ.
قَوْله ( عَبَّاد ) هُوَ اِبْن أَبِي الْعَوَّام فِيمَا جَزَمَ بِهِ أَبُو مَسْعُود , وَإِسْمَاعِيل هُوَ اِبْن أَبِي خَالِد , وَقَيْس هُوَ اِبْن أَبِي حَازِم , وَسَعِيد بْن زَيْد أَيْ اِبْن عَمْرو بْن نُفَيْل وَهُوَ اِبْن اِبْن عَمّ عُمَر بْن الْخَطَّاب بْن نُفَيْل وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثه فِي " بَاب إِسْلَام سَعِيد بْن زَيْد " مِنْ السِّيرَة النَّبَوِيَّة , وَهُوَ ظَاهِر فِيمَا تَرْجَمَ لَهُ لِأَنَّ سَعِيدًا وَزَوْجَته أُخْت عُمَر اِخْتَارَا الْهَوَان عَلَى الْكُفْر , وَبِهَذَا تَظْهَر مُنَاسَبَة الْحَدِيث لِلتَّرْجَمَةِ. وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : هِيَ مَأْخُوذَة مِنْ كَوْن عُثْمَان اِخْتَارَ الْقَتْل عَلَى مَا يُرْضِي قَاتِلِيهِ فَيَكُون اِخْتِيَاره الْقَتْلَ عَلَى الْكُفْرِ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى , وَاسْم زَوْجَته فَاطِمَة بِنْت الْخَطَّاب وَهِيَ أَوَّل اِمْرَأَة أَسْلَمَتْ بَعْد خَدِيجَة فِيمَا يُقَال , وَقِيلَ سَبَقَتْهَا أُمّ الْفَضْل زَوْج الْعَبَّاس.
مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا الْقِيرَاطُ قَالَ مِثْلُ أُحُدٍ
مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
" ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَأَبُو حَازِمٍ هُوَ الأَشْجَعِيُّ اسْمُهُ سَلْمَانُ مَوْلَى عَزَّةَ الأَشْجَعِيَّةِ .
كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ شَىْءٌ فَسَبَّهُ خَالِدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ تَسُبُّوا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ " .
كَانَ بُرَيْدَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَمَرَّ مِحْجَنٌ عَلَيْهِ وَسُكْبَةُ يُصَلِّي فَقَالَ بُرَيْدَةُ وَكَانَ فِيهِ مُرَاحٌ لِمِحْجَنٍ أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي هَذَا فَقَالَ مِحْجَنٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ وَيْلُ أُمِّهَا قَرْيَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا خَيْرَ مَا تَكُونُ أَوْ كَأَخْيَرِ مَا تَكُونُ فَيَأ…
