يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُ النَّاسُ فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعُونَ أَوْ قَالَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ كُلُّهُمْ يَرَى أَنَّهُ يَنْجُو
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ ".
الْحَدِيث سَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الْفِتَن إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَفِي الْمَتْن مِنْ الزِّيَادَة " يَكُون بَيْنهمَا مَقْتَلَة عَظِيمَة " وَالْمُرَاد بِالْفِئَتَيْنِ جَمَاعَة عَلِيّ وَجَمَاعَة مُعَاوِيَة , وَالْمُرَاد بِالدَّعْوَةِ الْإِسْلَام عَلَى الرَّاجِح , وَقِيلَ الْمُرَاد اِعْتِقَاد كُلّ مِنْهُمَا أَنَّهُ عَلَى الْحَقّ , وَأَوْرَدَهُ هُنَا لِلْإِشَارَةِ إِلَى مَا وَقَعَ فِي بَعْض طُرُقه كَمَا عِنْد الطَّبَرِيّ مِنْ طَرِيق أَبِي نَضْرَة عَنْ أَبِي سَعِيد نَحْو حَدِيث الْبَاب وَزَادَ فِي آخِره " فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ مَرَقَتْ مَارِقَة يَقْتُلهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ " فَبِذَلِكَ تَظْهَرُ مُنَاسَبَتُهُ لِمَا قَبْله , وَاَللَّه أَعْلَمُ.
يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُ النَّاسُ فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعُونَ أَوْ قَالَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ كُلُّهُمْ يَرَى أَنَّهُ يَنْجُو
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمْ الشَّعْرُ
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ وَتَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ وَدَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ " .
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ يَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ وَدَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ يَقْتُلُهَا أَوْلَاهُمَا بِالْحَقِّ
