" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ وَتَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ وَدَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ " .
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ يَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ وَدَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٣٦٠٩) ، ومسلم ص ٢٢١٤ (١٧) ، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٦، وابن حبان (٦٧٣٤) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٧٢، وفي "الاعتقاد" ص ٣٧٥، والبغوي (٤٢٤٤) . وأخرجه بأخصر مما هنا البخاري (٣٦٠٨) ، والبزار (٣٢٦٨- كشف الأستار) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٤١٨ من طريق الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وأخرجه البزار (٣٢٦٧) من طريق ضعيف عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبية. فجعله من مسند عبد الرحمن بن عوف، وهو خطأ. وسيأتي الحديث من طريق الأعرج، عن أبي هريرة برقم (١٠٨٦٤) وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي في "المسند" ٣/٩٥.
قوله: " فئتان عظيمتان ": قيل: هما عسكر علي ومعاوية ." واحدة ": أي: يدعي كل منهما أنه على الإسلام، أو على الحق، وصاحبه على الباطل; بحسب اجتهادهما .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ وَتَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ وَدَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ ".
" بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ، وَتُقَاتِلُونَ قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ ".
" إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ نِعَالَ الشَّعَرِ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطَرَّقَةُ ".
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ ".
