" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " . قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ قَالَ " الْقَتْلُ " .
وَيُقْبَضَ الْعِلْمُ وَيَقْتَرِبَ الزَّمَانُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ قَالُوا الْهَرْجُ أَيُّمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم ص ٢٠٥٨ (١٢) ، وأبو عوانة في العلم كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٦، والبغوي (٤٢٤٤) . واقتصر مسلم على الشطر الثاني منه. وللشطر الأول انظر ما سيأتي برقم (٩٣٩٥) و (٩٨٩٧) و (١٠٧٩٢) و (١٠٨٦٢) ، وللشطر الثاني ما سلف برقم (٧١٨٦) . وقوله: "حتى يهم رب المال من يقبل صدقته" ضبطه الحافظ في "الفتح" ٣/٢٨٢ بفتح أوله وضم الهاء؛ من همه الشيء، إذا أحزنه، وبضم الياء وكسر الهاء، من أهمه الأمر، أي: أقلقه، وجعل "رب" على الحالين منصوبا على المفعولية، و"من" فاعله، وفرق بينهما الإمام النووي في "شرح مسلم" ٧/٩٧، فقال: ضبطوه بوجهين: أجودهما وأشهرهما: "يهم" بضم الياء وكسر الهاء، ويكون "رب المال" منصوبا مفعولا، والفاعل "من"، وتقديره: يحزنه ويهتم له، والثاني: "يهم" بفتح الياء وضم الهاء، ويكون "رب المال" مرفوعا فاعلا، وتقديره: يهم رب المال من يقبل صدقته، أي: يقصده؛ من هم به: إذا قصده.
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " . قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ قَالَ " الْقَتْلُ " .
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّةُ هُوَ قَالَ " الْقَتْلُ الْقَتْلُ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَفِيضَ الْمَالُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ " . قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " الْقَتْلُ الْقَتْلُ الْقَتْلُ " . ثَلاَثًا .
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ ". قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَ هُوَ. قَالَ " الْقَتْلُ الْقَتْلُ ". وَقَالَ شُعَيْبٌ وَيُونُسُ وَاللَّيْثُ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْهَرْجُ قَالَ " الْقَتْلُ " .
