لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ
" لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ".
حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي لَعْن السَّارِق يَسْرِق الْبَيْضَة فَيُقْطَع خَتَمَ بِهِ الْبَاب إِشَارَة إِلَى أَنَّ طَرِيق الْجَمْع بَيْن الْأَخْبَار أَنْ يُجْعَل حَدِيث عَمْرَة عَنْ عَائِشَة أَصْلًا فَيُقْطَع فِي رُبْع دِينَار فَصَاعِدًا وَكَذَا فِيمَا بَلَغَتْ قِيمَته ذَلِكَ , فَكَأَنَّهُ قَالَ الْمُرَاد بِالْبَيْضَةِ مَا يَبْلُغ قِيمَتهَا رُبْع دِينَار فَصَاعِدًا وَكَذَا الْحَبْل , فَفِيهِ إِيمَاء إِلَى تَرْجِيح مَا سَبَقَ مِنْ التَّأْوِيل الَّذِي نَقَلَهُ الْأَعْمَش , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْبَحْث فِيهِ.
لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ
" لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ " .
" لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ " .
" لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ " .
أَنَّ عَبْدًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ سَرَقَ وَهُوَ آبِقٌ فَأَرْسَلَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ لِيَقْطَعَ يَدَهُ فَأَبَى سَعِيدٌ أَنْ يَقْطَعَ يَدَهُ وَقَالَ لَا تُقْطَعُ يَدُ الْآبِقِ السَّارِقِ إِذَا سَرَقَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِي أَيِّ كِتَابِ اللَّهِ وَجَدْتَ هَذَا ثُمَّ أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَقُطِعَتْ يَدُهُ
