حديث رقم 6206 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 230من📚كتاب الأدب
📖
باب أَبْغَضِ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِChapter: The name which is most disliked by Allah.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رِوَايَةً قَالَ ‏

"‏ أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ ـ وَقَالَ سُفْيَانُ غَيْرَ مَرَّةٍ أَخْنَعُ الأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ ـ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الأَمْلاَكِ ‏"‏‏.‏ قَالَ سُفْيَانُ يَقُولُ غَيْرُهُ تَفْسِيرُهُ شَاهَانْ شَاهْ‏.‏

English Translation Narrated Abu Huraira:The Prophet (ﷺ) said, "The most awful (meanest) name in Allah's sight." Sufyan said more than once, "The most awful (meanest) name in Allah's sight is (that of) a man calling himself king of kings." Sufyan said, "Somebody else (i.e. other than Abu Az-Zinad, a sub-narrator) says: What is meant by 'The king of kings' is 'Shahan Shah.,"

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(رواية) أي عن النبي صلى الله عليه وسلم. (غيره) أي غير أبي الزناد (تفسيره) معناه بالعجمية

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( عَنْ أَبِي الزِّنَاد ) فِي رِوَايَة الْحُمَيْدِيّ فِي مُسْنَده عَنْ سُفْيَان " حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَاد " وَهِيَ عِنْدَ أَبِي عَوَانَة فِي صَحِيحه أَيْضًا مِنْ طَرِيقه. قَوْله : ( رِوَايَة ) كَذَا فِي رِوَايَة عَلِيّ هُنَا , وَفِي رِوَايَة أَحْمَد عَنْ سُفْيَان " يَبْلُغ بِهِ " أَخْرَجَهَا مُسْلِم وَأَبُو دَاوُدَ , وَعِنْدَ التِّرْمِذِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن مَيْمُون عَنْ سُفْيَان مِثْله , وَكِلَاهُمَا كِنَايَة عَنْ الرَّفْع بِمَعْنَى قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَوَقَعَ التَّصْرِيح بِذَلِكَ فِي رِوَايَة الْحُمَيْدِيّ. قَوْله : ( عِنْدَ اللَّه ) زَادَ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ فِي رِوَايَتهمَا " يَوْم الْقِيَامَة " وَهَذِهِ الزِّيَادَة ثَابِتَة هُنَا فِي رِوَايَة شُعَيْب الَّتِي قَبْل هَذِهِ. قَوْله : ( تَسَمَّى ) أَيْ سَمَّى نَفْسه أَوْ سُمِّيَ بِذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ وَاسْتَمَرَّ عَلَيْهِ. قَوْله : ( بِمَلِكِ الْأَمْلَاك ) بِكَسْرِ اللَّام مِنْ مَلَكَ , وَالْأَمْلَاك جَمْع مَلِكٍ بِالْكَسْرِ وَبِالْفَتْحِ وَجَمْع مَلِيك. قَوْله : ( قَالَ سُفْيَان يَقُول غَيْره ) أَيْ غَيْر أَبِي الزِّنَاد. قَوْله : ( تَفْسِيره شَاهَانْ شَاهْ ) هَكَذَا ثَبَتَ لَفْظ تَفْسِيره فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ ; وَوَقَعَ عِنْدَ أَحْمَد عَنْ سُفْيَان قَالَ سُفْيَان : " مِثْل شَاهَانْ شَاهْ " فَلَعَلَّ سُفْيَان قَالَهُ مَرَّة نَقْلًا وَمَرَّة مِنْ قِبَل نَفْسه , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن الصَّبَّاحِ عَنْ سُفْيَان مِثْله وَزَادَ مِثْل ذَلِكَ الصِّين , وَشَاهَانْ شَاهْ بِسُكُونِ النُّون وَبِهَاءٍ فِي آخِره وَقَدْ تُنَوَّن وَلَيْسَتْ هَاء تَأْنِيث فَلَا يُقَال بِالْمُثَنَّاةِ أَصْلًا. وَقَدْ تَعَجَّبَ بَعْض الشُّرَّاح مِنْ تَفْسِير سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ اللَّفْظَة الْعَرَبِيَّة بِاللَّفْظَةِ الْعَجَمِيَّة وَأَنْكَرَ ذَلِكَ آخَرُونَ , وَهُوَ غَفْلَة مِنْهُمْ عَنْ مُرَاده وَذَلِكَ أَنَّ لَفْظ شَاهَانْ شَاهْ كَانَ قَدْ كَثُرَ التَّسْمِيَة بِهِ فِي ذَلِكَ الْعَصْر فَنَبَّهَ عَلَى أَنَّ الِاسْم الَّذِي وَرَدَ الْخَبَر بِذَمِّهِ لَا يَنْحَصِر فِي مَلِك الْأَمْلَاك بَلْ كُلّ مَا أَدَّى مَعْنَاهُ بِأَيِّ لِسَان كَانَ فَهُوَ مُرَاد بِالذَّمِّ , وَيُؤَيِّد ذَلِكَ أَنَّهُ وَقَعَ عِنْدَ التِّرْمِذِيّ " مِثْل شَاهَانْ شَاهْ " وَقَوْله شَاهَانْ شَاهْ هُوَ الْمَشْهُور فِي رِوَايَات هَذَا الْحَدِيث , وَحَكَى عِيَاض عَنْ بَعْض الرِّوَايَات " شَاهْ شَاهْ " بِالتَّنْوِينِ بِغَيْرِ إِشْبَاع فِي الْأُولَى وَالْأَصْل هُوَ الْأُولَى , وَهَذِهِ الرِّوَايَة تَخْفِيف مِنْهَا , وَزَعَمَ بَعْضهمْ أَنَّ الصَّوَاب شَاهْ شَاهَانْ وَلَيْسَ كَذَلِكَ لِأَنَّ قَاعِدَة الْعَجَم تَقْدِيم الْمُضَاف إِلَيْهِ عَلَى الْمُضَاف , فَإِذَا أَرَادُوا قَاضِي الْقُضَاة بِلِسَانِهِمْ قَالُوا موبذان موبذ , فموبذ هُوَ الْقَاضِي وموبذان جَمْعه فَكَذَا شَاهْ هُوَ الْمَلِك وَشَاهَانْ هُوَ الْمُلُوك , قَالَ عِيَاض : اِسْتَدَلَّ بِهِ بَعْضهمْ عَلَى أَنَّ الِاسْم غَيْر الْمُسَمَّى , وَلَا حُجَّة فِيهِ بَلْ الْمُرَاد مِنْ الِاسْم صَاحِب الِاسْم , يَدُلّ عَلَيْهِ رِوَايَة " هَمَّام أَغْيَظ رَجُل " فَكَأَنَّهُ مِنْ حَذْف الْمُضَاف وَإِقَامَة الْمُضَاف إِلَيْهِ مَقَامه , وَيُؤَيِّدهُ قَوْله " تَسَمَّى " فَالتَّقْدِير أَنَّ أَخْنَع اِسْم اِسْم رَجُل تَسَمَّى بِدَلِيلِ الرِّوَايَة الْأُخْرَى " وَأَنَّ أَخْنَع الْأَسْمَاء " وَاسْتَدَلَّ بِهَذَا الْحَدِيث عَلَى تَحْرِيم التَّسَمِّي بِهَذَا الِاسْم لِوُرُودِ الْوَعِيد الشَّدِيد , وَيَلْتَحِق بِهِ مَا فِي مَعْنَاهُ مِثْل خَالِق الْخَلْق وَأَحْكَم الْحَاكِمِينَ وَسُلْطَان السَّلَاطِين وَأَمِير الْأُمَرَاء , وَقِيلَ يَلْتَحِق بِهِ أَيْضًا مَنْ تَسَمَّى بِشَيْءٍ مِنْ أَسْمَاء اللَّه الْخَاصَّة بِهِ كَالرَّحْمَنِ وَالْقُدُّوس وَالْجَبَّار. وَهَلْ يَلْتَحِق بِهِ مَنْ تَسَمَّى قَاضِي الْقُضَاة أَوْ حَاكِم الْحُكَّام ؟ اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي ذَلِكَ فَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي قَوْله تَعَالَى : ( أَحْكَم الْحَاكِمِينَ ) : أَيْ أَعْدَل الْحُكَّام وَأَعْلَمهُمْ , إِذْ لَا فَضْل لِحَاكِمٍ عَلَى غَيْره إِلَّا بِالْعِلْمِ وَالْعَدْل , قَالَ : وَرُبَّ غَرِيق فِي الْجَهْل وَالْجَوْر مِنْ مُقَلِّدِي زَمَاننَا قَدْ لُقِّبَ أَقْضَى الْقُضَاة وَمَعْنَاهُ أَحْكَم الْحَاكِمِينَ فَاعْتَبِرْ وَاسْتَعْبِرْ , وَتَعَقَّبَهُ اِبْن الْمُنِير بِحَدِيثِ " أَقْضَاكُمْ عَلِيّ " قَالَ : فَيُسْتَفَاد مِنْهُ أَنْ لَا حَرَجَ عَلَى مَنْ أَطْلَقَ عَلَى قَاضٍ يَكُون أَعْدَل الْقُضَاة أَوْ أَعْلَمهُمْ فِي زَمَانه أَقْضَى الْقُضَاة , أَوْ يُرِيد إِقْلِيمه أَوْ بَلَده. ثُمَّ تَكَلَّمَ فِي الْفَرْق بَيْنَ قَاضِي الْقُضَاة وَأَقْضَى الْقُضَاة , وَفِي اِصْطِلَاحهمْ عَلَى أَنَّ الْأَوَّل فَوْق الثَّانِي وَلَيْسَ مِنْ غَرَضنَا هُنَا. وَقَدْ تَعَقَّبَ كَلَام اِبْن الْمُنِير عَلَم الدِّين الْعِرَاقِيّ فَصَوَّبَ مَا ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيّ مِنْ الْمَنْع وَرَدَّ مَا اِحْتَجَّ بِهِ مِنْ قَضِيَّة عَلِيّ بِأَنَّ التَّفْضِيل فِي ذَلِكَ وَقَعَ فِي حَقِّ مَنْ خُوطِبَ بِهِ وَمَنْ يَلْتَحِق بِهِمْ فَلَيْسَ مُسَاوِيًا لِإِطْلَاقِ التَّفْضِيل بِالْأَلِفِ وَاللَّام , قَالَ وَلَا يَخْفَى مَا فِي إِطْلَاق ذَلِكَ مِنْ الْجَرَاءَة وَسُوء الْأَدَب , وَلَا عِبْرَة بِقَوْلِ مَنْ وَلِيَ الْقَضَاء فَنُعِتَ بِذَلِكَ فَلَذَّ فِي سَمْعه فَاحْتَالَ فِي الْجَوَاز فَإِنَّ الْحَقَّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَع , اِنْتَهَى كَلَامه. وَمِنْ النَّوَادِر أَنَّ الْقَاضِي عِزّ الدِّين اِبْن جَمَاعَة قَالَ إِنَّهُ رَأَى أَبَاهُ فِي الْمَنَام فَسَأَلَهُ عَنْ حَاله فَقَالَ : مَا كَانَ عَلَيَّ أَضَرَّ مِنْ هَذَا الِاسْم , فَأَمَرَ الْمُوَقِّعِينَ أَنْ لَا يَكْتُبُوا لَهُ فِي السِّجِلَّات قَاضِي الْقُضَاة بَلْ قَاضِي الْمُسْلِمِينَ , وَفُهِمَ مِنْ قَوْل أَبِيهِ أَنَّهُ أَشَارَ إِلَى هَذِهِ التَّسْمِيَة مَعَ اِحْتِمَال أَنَّهُ أَشَارَ إِلَى الْوَظِيفَة , بَلْ هُوَ الَّذِي يَتَرَجَّح عِنْدِي , فَإِنَّ التَّسْمِيَة بِقَاضِي الْقُضَاة وُجِدَتْ فِي الْعَصْر الْقَدِيم مِنْ عَهْد أَبِي يُوسُف صَاحِب أَبِي حَنِيفَة , وَقَدْ مَنَعَ الْمَاوَرْدِيُّ مِنْ جَوَاز تَلْقِيب الْمَلِك الَّذِي كَانَ فِي عَصْره بِمَلِكِ الْمُلُوك مَعَ أَنَّ الْمَاوَرْدِيّ كَانَ يُقَال لَهُ أَقْضَى الْقُضَاة , وَكَأَنَّ وَجْه التَّفْرِقَة بَيْنَهمَا الْوُقُوف مَعَ الْخَبَر وَظُهُور إِرَادَة الْعَهْد الزَّمَانِيّ فِي الْقُضَاة. وَقَالَ الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي جَمْرَة : يَلْتَحِق بِمَلِكِ الْأَمْلَاك قَاضِي الْقُضَاة وَإِنْ كَانَ اُشْتُهِرَ فِي بِلَاد الشَّرْق مِنْ قَدِيم الزَّمَان إِطْلَاق ذَلِكَ عَلَى كَبِير الْقُضَاة , وَقَدْ سَلِمَ أَهْل الْمَغْرِب مِنْ ذَلِكَ فَاسْم كَبِير الْقُضَاة عِنْدَهمْ قَاضِي الْجَمَاعَة , قَالَ : وَفِي الْحَدِيث مَشْرُوعِيَّة الْأَدَب فِي كُلّ شَيْء ; لِأَنَّ الزَّجْر عَنْ مَلِك الْأَمْلَاك وَالْوَعِيد عَلَيْهِ يَقْتَضِي الْمَنْع مِنْهُ مُطْلَقًا , سَوَاء أَرَادَ مَنْ تَسَمَّى بِذَلِكَ أَنَّهُ مَلِك عَلَى مُلُوك الْأَرْض أَمْ عَلَى بَعْضهَا , سَوَاء كَانَ مُحِقًّا فِي ذَلِكَ أَمْ مُبْطِلًا , مَعَ أَنَّهُ لَا يَخْفَى الْفَرْق بَيْنَ مَنْ قَصَدَ ذَلِكَ وَكَانَ فِيهِ صَادِقًا وَمَنْ قَصَدَهُ وَكَانَ فِيهِ كَاذِبًا.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم66٪
حديث 2143aكتاب الآداب

‏"‏ إِنَّ أَخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاَكِ ‏"‏ ‏.‏ زَادَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ ‏"‏ لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ الأَشْعَثِيُّ قَالَ سُفْيَانُ مِثْلُ شَاهَانْ شَاهْ ‏.‏ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ أَخْنَعَ فَقَالَ أَوْضَعَ ‏.‏

التسميةالأسماء المكروهةملك الأملاك +1
جامع الترمذي57٪
حديث 2837كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الأَمْلاَكِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ سُفْيَانُ شَاهَانْ شَاهْ وَأَخْنَعُ يَعْنِي أَقْبَحَ ‏.‏ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

التسميةالأسماء المكروهةملك الأملاك
مسند أحمد45٪
حديث 7329مسند المكثرين من الصحابة

أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ عَنْ أَخْنَعِ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ أَوْضَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ

الأسماء المكروهةملك الأملاك
سنن أبي داود35٪
حديث 4961كتاب الأدب

"‏ أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاَكِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ ‏"‏ أَخْنَى اسْمٍ ‏"‏ ‏.‏

التسميةملك الأملاك
مسند أحمد34٪
حديث 10384مسند المكثرين من الصحابة

اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ نَبِيُّهُ وَقَالَ رَوْحٌ قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ لَا مُلْكَ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

ملك الأملاكالكبر
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رِوَايَةً قَالَ
‏"‏ أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ ـ وَقَالَ سُفْيَانُ غَيْرَ مَرَّةٍ أَخْنَعُ الأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ ـ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الأَمْلاَكِ ‏"‏‏.‏ قَالَ سُفْيَانُ يَقُولُ غَيْرُهُ تَفْسِيرُهُ شَاهَانْ شَاهْ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 6206
حديث رقم 230 من كتاب الأدب
https://alsa7i7.com/bukhari/78-230