" أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الأَمْلاَكِ " . قَالَ سُفْيَانُ شَاهَانْ شَاهْ وَأَخْنَعُ يَعْنِي أَقْبَحَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" أَخْنَى الأَسْمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاَكِ ".
أخرجه مسلم في الآداب باب تحريم التسمي بملك الأملاك وملك الملوك رقم 2143 (أخنى) أذل وأوضع. (الأملاك) جمع ملك ومليك
قَوْله : ( أَخْنَى ) كَذَا فِي رِوَايَة شُعَيْب بْن أَبِي حَمْزَة لِلْأَكْثَرِ , مِنْ الْخَنَا بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف النُّون مَقْصُور وَهُوَ الْفُحْش فِي الْقَوْل , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ قَوْلهمْ أَخْنَى عَلَيْهِ الدَّهْر أَيْ أَهْلَكَهُ , وَوَقَعَ عِنْدَ الْمُسْتَمْلِيّ " أَخْنَع " بِعَيْنٍ مُهْمَلَة وَهُوَ الْمَشْهُور فِي رِوَايَة سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ وَهُوَ مِنْ الْخُنُوع وَهُوَ الذُّلّ , وَقَدْ فَسَّرَهُ بِذَلِكَ الْحُمَيْدِيُّ شَيْخ الْبُخَارِيّ عَقِبَ رِوَايَته لَهُ عَنْ سُفْيَان قَالَ : " أَخْنَع أَذَلُّ " وَأَخْرَجَ مُسْلِم عَنْ أَحْمَد بْن حَنْبَل قَالَ : سَأَلْت أَبَا عَمْرو الشَّيْبَانِيَّ يَعْنِي إِسْحَاق اللُّغَوِيّ عَنْ أَخْنَع فَقَالَ : أَوْضَع , قَالَ عِيَاض : مَعْنَاهُ أَنَّهُ أَشَدُّ الْأَسْمَاء صَغَارًا. وَبِنَحْوِ ذَلِكَ فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْد. وَالْخَانِع الذَّلِيل وَخَنَعَ الرَّجُل ذَلَّ , قَالَ اِبْن بَطَّال : وَإِذَا كَانَ الِاسْم أَذَلَّ الْأَسْمَاء كَانَ مَنْ تَسَمَّى بِهِ أَشَدَّ ذُلًّا , وَقَدْ فَسَّرَ الْخَلِيل أَخْنَع بِأَفْجَر فَقَالَ : الْخَنْع الْفُجُور , يُقَال أَخْنَعَ الرَّجُل إِلَى الْمَرْأَة إِذَا دَعَاهَا لِلْفُجُورِ. قُلْت : وَهُوَ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الْخَنَا وَهُوَ الْفُحْش. وَوَقَعَ عِنْدَ التِّرْمِذِيّ فِي آخِر الْحَدِيث " أَخْنَع أَقْبَح " وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْد أَنَّهُ وَرَدَ بِلَفْظِ " أَنْخَع " بِتَقْدِيمِ النُّون عَلَى الْمُعْجَمَة وَهُوَ بِمَعْنَى أَهْلَكَ لِأَنَّ النَّخْع الذَّبْح وَالْقَتْل الشَّدِيد , وَتَقَدَّمَ أَنَّ فِي رِوَايَة هَمَّام " أَغْيَظ " بِغَيْنٍ وَظَاء مُعْجَمَتَيْنِ , وَيُؤَيِّدهُ " اِشْتَدَّ غَضَب اللَّه عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مَلِك الْأَمْلَاك " أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ. وَوَقَعَ فِي شَرْح شَيْخنَا اِبْن الْمُلَقِّن أَنَّ فِي بَعْض الرِّوَايَات " أَفْحَش الْأَسْمَاء " وَلَمْ أَرَهَا , وَإِنَّمَا ذَكَرَ ذَلِكَ بَعْض الشُّرَّاح فِي تَفْسِير أَخْنَى وَقَوْله : " أَخْنَع اِسْم عِنْدَ اللَّه , وَقَالَ سُفْيَان غَيْر مَرَّة أَخْنَع الْأَسْمَاء " أَيْ قَالَ ذَلِكَ أَكْثَر مِنْ مَرَّة , وَهَذَا اللَّفْظ يُسْتَعْمَل كَثِيرًا فِي إِرَادَة الْكَثْرَة وَسَأَذْكُرُ تَوْجِيه الرِّوَايَتَيْنِ.
" أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الأَمْلاَكِ " . قَالَ سُفْيَانُ شَاهَانْ شَاهْ وَأَخْنَعُ يَعْنِي أَقْبَحَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" إِنَّ أَخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاَكِ " . زَادَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ " لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " . قَالَ الأَشْعَثِيُّ قَالَ سُفْيَانُ مِثْلُ شَاهَانْ شَاهْ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ أَخْنَعَ فَقَالَ أَوْضَعَ .
أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ عَنْ أَخْنَعِ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ أَوْضَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ
أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ لَا مَلِكَ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
" أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاَكِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ " أَخْنَى اسْمٍ " .
