حديث رقم 6204 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 228من📚كتاب الأدب
📖
باب التَّكَنِّي بِأَبِي تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ كُنْيَةٌ أُخْرَىChapter: To be called Abu Turab, though one already has another Kunyah name
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ

إِنْ كَانَتْ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيٍّ ـ رضى الله عنه ـ إِلَيْهِ لأَبُو تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ أَنْ يُدْعَى بِهَا، وَمَا سَمَّاهُ أَبُو تُرَابٍ إِلاَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ فَاضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَارِ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَجَاءَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتْبَعُهُ، فَقَالَ هُوَ ذَا مُضْطَجِعٌ فِي الْجِدَارِ فَجَاءَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَامْتَلأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ يَقُولُ ‏"‏ اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated Sahl bin Sa`d:The most beloved names to `Ali was Abu Turab, and he used to be pleased when we called him by it, for none named him Abu Turab (for the first time), but the Prophet. Once `Ali got angry with (his wife) Fatima, and went out (of his house) and slept near a wall in the mosque. The Prophet (ﷺ) came searching for him, and someone said, "He is there, Lying near the wall." The Prophet (ﷺ) came to him while his (`Ali's) back was covered with dust. The Prophet (ﷺ) started removing the dust from his back, saying, "Get up, O Abu Turab!"

💡 شرح فتح الباري

قَوْله فِي السَّنَد " سُلَيْمَان " هُوَ اِبْن بِلَال , وَقَوْله " عَنْ سَهْل بْن سَعْد " فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبِي نُعَيْم مِنْ طَرِيق أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة عَنْ خَالِد بْن مَخْلَدٍ شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ بِهَذَا السَّنَد " سَمِعْت سَهْل بْن سَعْد " وَقَوْله وَمَا سَمَّاهُ أَبُو تُرَاب إِلَّا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اِبْن التِّين : صَوَابه أَبَا تُرَاب. قُلْت : وَلَيْسَ الَّذِي وَقَعَ فِي الْأَصْل خَطَأ بَلْ هُوَ مُوَجَّه عَلَى الْحِكَايَة , أَوْ عَلَى جَعْل الْكُنْيَة اِسْمًا. وَقَدْ وَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ " أَبَا تُرَاب " وَنَبَّهَ عَلَى اِخْتِلَاف الرِّوَايَات فِي ذَلِكَ الْإِسْمَاعِيلِيّ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي بَكْر الْمُشَار إِلَيْهَا آنِفًا بِالنَّصْبِ أَيْضًا. وَقَوْله " إِنْ كَانَتْ لَأَحَبَّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ " فِيهِ إِطْلَاق الِاسْم عَلَى الْكُنْيَة , وَأَنَّثَ " كَانَتْ " بِاعْتِبَارِ الْكُنْيَة. قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : أَنْ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَكَانَتْ زَائِدَة , وَأَحَبَّ مَنْصُوب عَلَى أَنَّهُ اِسْم أَنَّ , وَهِيَ وَإِنْ خُفِّفَتْ لَكِنْ لَا يُوجِب تَخْفِيفهَا إِلْغَاءَهَا. قُلْت : وَلَمْ يَتَعَيَّن مَا قَالَ , بَلْ كَانَتْ عَلَى حَالهَا. وَأَشَارَ سَهْل بِذَلِكَ إِلَى اِنْقِضَاء مَحَبَّته بِمَوْتِهِ , وَسَهْل إِنَّمَا حَدَّثَ بِذَلِكَ بَعْد مَوْت عَلِيّ بِدَهْرٍ. وَقَالَ اِبْن التِّين : وَأَنَّثَ كَانَتْ عَلَى تَأْنِيث الْأَسْمَاء مِثْل ( وَجَاءَتْ كُلّ نَفْس ) وَمِثْل " كَمَا شَرِقَتْ صَدْر الْقَنَاة " كَذَا قَالَ , وَمَا تَقَدَّمَ أَوْلَى. وَقَوْله " وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَح أَنْ نَدْعُوهَا " بِنُونٍ مَفْتُوحَة وَدَال سَاكِنَة وَالْوَاو مُحَرَّكَة بِمَعْنَى نَذْكُرهَا كَذَا لِلنَّسَفِيّ , وَلِأَبِي ذَرّ عَنْ الْمُسْتَمْلِيّ وَالسَّرَخْسِيّ وَوَقَعَ فِي رِوَايَتنَا مِنْ طَرِيق أَبِي الْوَقْت " أَنْ يُدْعَاهَا " وَهُوَ بِتَحْتَانِيَّةٍ أَوَّله مَضْمُومَة , وَلِسَائِرِ الرُّوَاة " يُدْعَى بِهَا " بِضَمِّ أَوَّله أَيْ يُنَادَى بِهَا وَهِيَ رِوَايَة الْمُصَنِّف فِي " الْأَدَب الْمُفْرَد " عَنْ شَيْخه الْمَذْكُور هُنَا بِهَذَا الْإِسْنَاد , وَكَذَا لِأَبِي نُعَيْم مِنْ طَرِيق أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة الْمَذْكُورَة , وَفِي رِوَايَة عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة عَنْ خَالِد بْن مَخْلَدٍ " أَنْ يَدْعُوهُ بِهَا " وَقَوْله " فَاضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَار فِي الْمَسْجِد " فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " إِلَى جِدَار الْمَسْجِد " وَعَنْهُ " فِي " بَدَل " إِلَى " وَفِي رِوَايَة النَّسَفِيّ " إِلَى الْجِدَار إِلَى الْمَسْجِد " وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَبْوَاب الْمَسَاجِد بِلَفْظِ " فَإِذَا هُوَ رَاقِد فِي الْمَسْجِد " وَهُوَ يُقَوِّي رِوَايَة الْأَكْثَر هُنَا. وَقَوْله " يَتَّبِعهُ " بِتَشْدِيدِ الْمُثَنَّاة وَالْعَيْن مُهْمَلَة , وَلِلْكُشمِيهَنِيّ " يَبْتَغِيه " بِتَقْدِيمِ الْمُوَحَّدَة ثُمَّ مُثَنَّاة وَالْغَيْن مُعْجَمَة بَعْدهَا تَحْتَانِيَّة. وَيُسْتَفَاد مِنْ الْحَدِيث جَوَاز تَكْنِيَة الشَّخْص بِأَكْثَر مِنْ كُنْيَة , وَالتَّلْقِيب بِلَفْظِ الْكُنْيَة وَبِمَا يَشْتَقّ مِنْ حَال الشَّخْص , وَأَنَّ اللَّقَب إِذَا صَدَرَ مِنْ الْكَبِير فِي حَقِّ الصَّغِير تَلَقَّاهُ بِالْقَبُولِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لَفْظه لَفْظ مَدْح , وَأَنَّ مَنْ حَمَلَ ذَلِكَ عَلَى التَّنْقِيص لَا يُلْتَفَت إِلَيْهِ , وَهُوَ كَمَا كَانَ أَهْل الشَّام يَنْتَقِصُونَ اِبْن الزُّبَيْر بِزَعْمِهِمْ حَيْثُ يَقُولُونَ لَهُ : اِبْن ذَات النِّطَاقَيْنِ , فَيَقُول " تِلْكَ شَكَاة ظَاهِرٌ عَنْك عَارُهَا " قَالَ اِبْن بَطَّال : وَفِيهِ أَنَّ أَهْل الْفَضْل قَدْ يَقَع بَيْنَ الْكَبِير مِنْهُمْ وَبَيْنَ زَوْجَته مَا طُبِعَ عَلَيْهِ الْبَشَر مِنْ الْغَضَب , وَقَدْ يَدْعُوهُ ذَلِكَ إِلَى الْخُرُوج مِنْ بَيْته وَلَا يُعَاب عَلَيْهِ. قُلْت : وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون سَبَب خُرُوج عَلِيّ خَشْيَة أَنْ يَبْدُو مِنْهُ فِي حَالَة الْغَضَب مَا لَا يَلِيق بِجَنَابِ فَاطِمَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فَحَسَمَ مَادَّة الْكَلَام بِذَلِكَ إِلَى أَنْ تَسْكُن فَوْرَة الْغَضَب مِنْ كُلّ مِنْهُمَا. وَفِيهِ كَرَم خُلُق النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ تَوَجَّهَ نَحْو عَلِيّ لِيَتَرَضَّاهُ , وَمَسَحَ التُّرَاب عَنْ ظَهْره لِيُبْسِطهُ , وَدَاعَبَهُ بِالْكُنْيَةِ الْمَذْكُورَة الْمَأْخُوذَة مِنْ حَالَته , وَلَمْ يُعَاتِبهُ عَلَى مُغَاضَبَته لِابْنَتِهِ مَعَ رَفِيع مَنْزِلَتهَا عِنْدَه , فَيُؤْخَذ مِنْهُ اِسْتِحْبَاب الرِّفْق بِالْأَصْهَارِ وَتَرْك مُعَاتَبَتهمْ إِبْقَاء لِمَوَدَّتِهِمْ , لِأَنَّ الْعِتَاب إِنَّمَا يُخْشَى مِمَّنْ يُخْشَى مِنْهُ الْحِقْد لَا مِمَّنْ هُوَ مُنَزَّه عَنْ ذَلِكَ. ( تَنْبِيه ) : أَخْرَجَ اِبْن إِسْحَاق وَالْحَاكِم مِنْ طَرِيقه مِنْ حَدِيث عَمَّار أَنَّهُ " كَانَ هُوَ وَعَلِيّ فِي غَزْوَة الْعَشِيرَة فَجَاءَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ عَلِيًّا نَائِمًا وَقَدْ عَلَاهُ تُرَاب فَأَيْقَظَهُ وَقَالَ لَهُ مَالِك أَبَا تُرَاب , ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُحَدِّثك بِأَشْقَى النَّاس " الْحَدِيث. وَغَزْوَة الْعَشِيرَة كَانَتْ فِي أَثْنَاء السَّنَة الثَّانِيَة قَبْل وَقْعَة بَدْر , وَذَلِكَ قَبْل أَنْ يَتَزَوَّج عَلِيّ فَاطِمَة , فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا أَمْكَنَ الْجَمْع بِأَنْ يَكُون ذَلِكَ تَكَرَّرَ مِنْهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَقّ عَلِيّ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ ذَكَرَ اِبْن إِسْحَاق عَقِب الْقِصَّة الْمَذْكُورَة قَالَ " حَدَّثَنِي بَعْض أَهْل الْعِلْم أَنَّ عَلِيًّا كَانَ إِذَا غَضِبَ عَلَى فَاطِمَة فِي شَيْء لَمْ يُكَلِّمهَا , بَلْ كَانَ يَأْخُذ تُرَابًا فَيَضَعهُ عَلَى رَأْسه , وَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى ذَلِكَ عَرَفَ فَيَقُول : مَالَك يَا أَبَا تُرَاب ؟ " فَهَذَا سَبَب آخَر يُقَوِّي التَّعَدُّد , وَالْمُعْتَمَد فِي ذَلِكَ كُلّه حَدِيث سَهْل فِي الْبَاب وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم35٪
حديث 2131كتاب الآداب

نَادَى رَجُلٌ رَجُلاً بِالْبَقِيعِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ‏.‏ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ إِنَّمَا دَعَوْتُ فُلاَنًا ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي ‏"‏ ‏.‏

الكنيةالتسمية
سنن أبي داود34٪
حديث 4963كتاب الأدب

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رضى الله عنه ضَرَبَ ابْنًا لَهُ تَكَنَّى أَبَا عِيسَى وَأَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ تَكَنَّى بِأَبِي عِيسَى فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَمَا يَكْفِيكَ أَنْ تُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَنَّانِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَإِنَّا فِي جَلْجَلَتِنَا فَلَمْ…

الكنيةالتسمية
مسند أحمد34٪
حديث 12130مسند المكثرين من الصحابة

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْبَقِيعِ فَنَادَى رَجُلٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَمْ أَعْنِكَ قَالَ تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي

الكنيةالتسمية
مسند أحمد34٪
حديث 12731مسند المكثرين من الصحابة

إِنَّ رَجُلًا دَعَا رَجُلًا فِي السُّوقِ فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّمَا عَنَيْتُ رَجُلًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي

الكنيةالتسمية
سنن ابن ماجه34٪
حديث 3737كتاب الأدب

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِالْبَقِيعِ فَنَادَى رَجُلٌ رَجُلاً يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏"‏ تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ‏"‏ ‏.‏

الكنيةالتسمية
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ إِنْ كَانَتْ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيٍّ ـ رضى الله عنه ـ إِلَيْهِ لأَبُو تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ أَنْ يُدْعَى بِهَا، وَمَا سَمَّاهُ أَبُو تُرَابٍ إِلاَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ فَاضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَارِ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَجَاءَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتْبَعُهُ، فَقَالَ هُوَ ذَا مُضْطَجِعٌ فِي الْجِدَارِ فَجَاءَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَامْتَلأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ يَقُولُ
‏"‏ اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 6204
حديث رقم 228 من كتاب الأدب
https://alsa7i7.com/bukhari/78-228