عَادَ الْمُقَنَّعَ ثُمَّ قَالَ لاَ أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ فِيهِ شِفَاءً " .
عَادَ الْمُقَنَّعَ ثُمَّ قَالَ لاَ أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ فِيهِ شِفَاءً ".
(لا أبرح) لا أذهب من مكاني ولا أخرج
قَوْله : ( حَدَّثَنَا سَعِيد بْن تَلِيد ) بِمُثَنَّاةٍ وَلَام وَزْن سَعِيد , وَهُوَ سَعِيد بْن عِيسَى بْن تَلِيد نُسِبَ لِجَدِّهِ , وَهُوَ مِصْرِيّ , وَثَّقَهُ أَبُو يُونُس وَقَالَ : كَانَ فَقِيهًا ثَبْتًا فِي الْحَدِيث , وَكَانَ يَكْتُب لِلْقُضَاةِ. قَوْله : ( أَخْبَرَنِي عَمْرو وَغَيْره ) أَمَّا عَمْرو فَهُوَ اِبْن الْحَارِث , وَأَمَّا غَيْره فَمَا عَرَفْته ; وَيَغْلِب عَلَى ظَنِّيّ أَنَّهُ اِبْن لَهِيعَةَ , وَقَدْ أَخْرَجَ الْحَدِيث أَحْمَد وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو عَوَانَة وَالطَّحَاوِيّ وَالْإِسْمَاعِيلِيّ وَابْن حِبَّان مِنْ طُرُق عَنْ اِبْن وَهْب عَنْ عَمْرو بْن الْحَارِث وَحْده لَمْ يَقُلْ أَحَد فِي الْإِسْنَاد " وَغَيْره " وَاَللَّه أَعْلَم. قَوْله : ( أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ ) هَكَذَا أَفْرَدَ الضَّمِير لِوَاحِدٍ بَعْد أَنْ قَدَّمَ ذِكْر اِثْنَيْنِ , وَبُكَيْر هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه بْن الْأَشَجّ وَرُبَّمَا نُسِبَ لِجَدِّهِ , مَدَنِيّ سَكَنَ مِصْر , وَالْإِسْنَاد إِلَيْهِ مِصْرِيُّونَ. قَوْله : ( عَادَ الْمُقَنَّع ) بِقَافٍ وَنُون ثَقِيلَة مَفْتُوحَة هُوَ اِبْن سِنَان تَابِعِيّ. لَا أَعْرِفهُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيث. قَوْله : ( إِنَّ فِيهِ شِفَاء ) كَذَا ذَكَرَهُ بُكَيْر بْن الْأَشَجّ مُخْتَصَرًا , وَمَضَى فِي " بَاب الدَّوَاء بِالْعَسَلِ " مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن اِبْن الْغَسِيل عَنْ عَاصِم بْن عُمَر مُطَوَّلًا , وَسَيَأْتِي أَيْضًا عَنْ قُرْب.
عَادَ الْمُقَنَّعَ ثُمَّ قَالَ لاَ أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ فِيهِ شِفَاءً " .
عَادَ الْمُقَنَّعَ فَقَالَ لَا أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ فِيهِ الشِّفَاءَ
" مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ كَانَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ " .
جَاءَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَهْلِنَا وَرَجُلٌ يَشْتَكِي خُرَاجًا بِهِ أَوْ جِرَاحًا فَقَالَ مَا تَشْتَكِي قَالَ خُرَاجٌ بِي قَدْ شَقَّ عَلَىَّ . فَقَالَ يَا غُلاَمُ ائْتِنِي بِحَجَّامٍ . فَقَالَ لَهُ مَا تَصْنَعُ بِالْحَجَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا . قَالَ وَاللَّهِ إِنَّ الذُّبَابَ لَيُصِيبُنِي أَوْ يُصِيبُنِي الثَّوْبُ فَيُؤْذِينِي وَيَشُقُّ عَلَىّ…
إِنْ كَانَ أَوْ إِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ دَاءً وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ
