حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَلَحْمَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لُحُومَ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ. تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ وَعُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. وَقَالَ مَالِكٌ وَمَعْمَرٌ وَالْمَاجِشُونُ وَيُونُسُ وَابْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ.
أخرجه مسلم في الصيد والذبائح. باب تحريم أكل لحم الحمر الإنسية. رقم 1936 (الحمر) جمع حمار. (الأهلية) وهي الإنسية. وهي التي تأهل الناس وتأنس إليهم. بخلاف الوحشية التي تنفر منهم (ذي ناب) سن طويل قد يجرح به الحيوان الذي يعدو عليه. (السباع) كل حيوان يعدو على الناس والدواب فيفترسها
قَوْله ( حَدَّثَنَا إِسْحَاق ) هُوَ اِبْن رَاهْوَيْهِ , وَيَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم أَيْ اِبْن سَعِيد , وَصَالِح هُوَ اِبْنُ كَيْسَانَ. قَوْله ( حَرَّمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُوم الْحُمُر الْأَهْلِيَّة ) تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيّ وَعُقَيْل عَنْ الزُّهْرِيِّ , فَرِوَايَة الزُّبَيْدِيّ وَصَلَهَا النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيق بَقِيَّة قَالَ " حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيّ - وَلَفْظه - نَهَى عَنْ أَكْل كُلّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاع , وَعَنْ لُحُوم الْحُمُر الْأَهْلِيَّة " وَرِوَايَة عُقَيْل وَصَلَهَا أَحْمَد بِلَفْظِ الْبَاب وَزَادَ " وَلَحْم كُلّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاع " وَسَيَأْتِي الْبَحْث فِيهِ بَعْد هَذَا. وَوَقَعَ عِنْد النَّسَائِيِّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي ثَعْلَبَة فِيهِ قِصَّة وَلَفْظه " غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَر وَالنَّاس جِيَاع , فَوَجَدُوا حُمُرًا إِنْسِيَّة فَذَبَحُوا مِنْهَا , فَأَمَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف فَنَادَى : أَلَا إِنَّ لُحُوم الْحُمُر الْإنْسِيَّة لَا تَحِلّ ". قَوْله ( وَقَالَ مَالِك وَمَعْمَر وَالْمَاجِشُون وَيُونُس وَابْن إِسْحَاق عَنْ الزُّهْرِيِّ : نَهَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْل كُلّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاع ) يَعْنِي لَمْ يَتَعَرَّضُوا فِيهِ لِذِكْرِ الْحُمُر , فَأَمَّا حَدِيث مَالِك فَسَيَأْتِي مَوْصُولًا فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيه , وَأَمَّا حَدِيث مَعْمَر وَيُونُس فَوَصَلَهُمَا الْحَسَن بْن سُفْيَان مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك عَنْهُمَا , وَأَمَّا حَدِيث الْمَاجِشُونِ وَهُوَ يُوسُف بْن يَعْقُوب بْن أَبِي سَلَمَة فَوَصَلَهُ مُسْلِم عَنْ يَحْيَى بْن يَحْيَى عَنْهُ , وَأَمَّا حَدِيث اِبْن إِسْحَاق فَوَصَلَهُ إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ عَنْ عَبْدَة بْن سُلَيْمَان وَمُحَمَّد بْن عُبَيْد كِلَاهُمَا عَنْهُ.
حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَلَحْمَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ .
نُهِينَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، .
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ وَأَذِنَ لَنَا فِي لُحُومِ الْخَيْلِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ .
