حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لُحُومَ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَهُ جَاءٍ فَقَالَ أُكِلَتِ الْحُمُرُ، ثُمَّ جَاءَهُ جَاءٍ فَقَالَ أُكِلَتِ الْحُمُرُ. ثُمَّ جَاءَهُ جَاءٍ فَقَالَ أُفْنِيَتِ الْحُمُرُ. فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى فِي النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ. فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ وَإِنَّهَا لَتَفُورُ بِاللَّحْمِ.
حَدِيث أَنَسٍ فِي النِّدَاء بِالنَّهْيِ عَنْ لُحُوم الْحُمُر , وَقَعَ عِنْد مُسْلِم أَنَّ الَّذِي نَادَى بِذَلِكَ هُوَ أَبُو طَلْحَة وَعَزَاهُ النَّوَوِيّ لِرِوَايَةِ أَبِي يَعْلَى فَنُسِبَ إِلَى التَّقْصِير , وَوَقَعَ عِنْد مُسْلِم أَيْضًا أَنَّ بِلَالًا نَادَى بِذَلِكَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا عِنْد النَّسَائِيِّ أَنَّ الْمُنَادِي بِذَلِكَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف , وَلَعَلَّ عَبْد الرَّحْمَن نَادَى أَوَّلًا بِالنَّهْيِ مُطْلَقًا , ثُمَّ نَادَى أَبُو طَلْحَة وَبِلَال بِزِيَادَةٍ عَلَى ذَلِكَ وَهُوَ قَوْله " فَإِنَّهَا رِجْس , فَأُكْفِئَتْ الْقُدُور وَإِنَّهَا لَتَفُور بِاللَّحْمِ " وَوَقَعَ فِي " الشَّرْح الْكَبِير لِلرَّافِعِيِّ " أَنَّ الْمُنَادِي بِذَلِكَ خَالِد بْن الْوَلِيد وَهُوَ غَلَط فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَد خَيْبَر وَإِنَّمَا أَسْلَمَ بَعْد فَتْحهَا. قَوْله ( جَاءَهُ جَاءٍ فَقَالَ : أَكَلْت الْحُمُر ) لَمْ أَعْرِف اِسْم هَذَا الرَّجُل وَلَا اللَّذَيْنِ بَعْده , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُونُوا وَاحِدًا فَإِنَّهُ قَالَ أَوَّلًا : " أَكَلْت " فَإِمَّا لَمْ يَسْمَعهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِمَّا لَمْ يَكُنْ أَمَرَ فِيهَا بِشَيْءٍ , وَكَذَا فِي الثَّانِيَة , فَلَمَّا قَالَ الثَّالِثَة " أُفْنِيَتْ الْحُمُر " أَيْ لِكَثْرَةِ مَا ذُبِحَ مِنْهَا لِتُطْبَخ صَادَفَ نُزُول الْأَمْر بِتَحْرِيمِهَا , وَلَعَلَّ هَذَا مُسْتَنَد مَنْ قَالَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِكَوْنِهَا كَانَتْ حَمُولَة النَّاس كَمَا سَيَأْتِي.
حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لُحُومَ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ .
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ فَقَالَ أَكَلْتُ الْحُمُرَ مَرَّتَيْنِ قَالَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ أَفْنَيْتُ الْحُمُرَ قَالَ فَنَادَى إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لَحْمِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ أَصَبْنَا حُمُرًا خَارِجًا مِنَ الْقَرْيَةِ فَطَبَخْنَا مِنْهَا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَلاَ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ . فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ بِمَا فِيهَا وَإِنَّهَا لَتَفُورُ بِمَا فِيهَا .
أَنَّ مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَادَى إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ
أَتَانَا مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ .
