أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا
" أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ".
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لغفار وأسلم، رقم: ٢٥١٤.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد ) هُوَ اِبْن سَلَّام , وَقَرَأْت بِخَطِّ مُغَلْطَاي : قِيلَ هُوَ اِبْن سَلَّام وَقِيلَ اِبْن يَحْيَى الذُّهْلِيُّ , وَهَذَا الثَّانِي وَهْم فَإِنَّ الذُّهْلِيَّ لَمْ يُدْرِك عَبْد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ , وَالصَّوَاب أَنَّهُ اِبْن سَلَّام كَمَا ثَبَتَ عِنْد أَبِي عَلِيّ بْن السَّكَن فِي غَيْر هَذَا الْحَدِيث , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون اِبْن حَوْشَبٍ فَقَدْ خَرَّجَ الْبُخَارِيّ فِي تَفْسِير ( اِقْتَرَبَتْ ) وَفِي الْإِكْرَاه عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حَوْشَبٍ عَنْ عَبْد اللَّه الثَّقَفِيّ فَهُوَ أَوْلَى أَنْ يُفَسَّر بِهِ مِنْ مُحَمَّد بْن يَحْيَى , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو يَعْلَى مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى عَنْ عَبْد الْوَهَّاب فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هُوَ فَإِنَّهُ مِنْ شُيُوخ الْبُخَارِيّ. قَوْله : ( عَنْ أَيُّوب ) هُوَ السَّخْتِيَانِيّ , وَمُحَمَّد هُوَ اِبْن سِيرِينَ , وَذَكَرَ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَنْ الْمَنِيعِيّ أَنَّ عَبْد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ تَفَرَّدَ بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيث عَنْ أَيُّوب.
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا
غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ
غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ
