" غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
" غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ".
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لغفار وأسلم، رقم: ٢٥١٨. (غفار) اسم قبيلة وكذلك أسلم وعصية. (غفر الله لها) دعاء لهم بالمغفرة، أو هو إخبار عن وقوع المغفرة لهم بالفعل. (سالمها الله) من المسالمة وهي ترك الحرب، أي صنع بهم ما يوافقهم وسلمهم مما يكرهون، حيث دخلوا في الإسلام من غير حرب. (عصت . ) أي فاستحقت اللعنة والعذاب، وذلك لقتلهم القراء يوم بئر معونة، انظر: ٢٨٨٠ ومواضعه.
حَدِيث " غِفَار غَفَرَ اللَّه لَهَا ". قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن غُرَيْر ) هُوَ بِالْمُعْجَمَةِ وَالرَّاء الْمُكَرَّرَة مُصَغَّر. قَوْله : ( أَنَّ عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن عُمَر. قَوْله : ( غِفَار غَفَرَ اللَّه لَهَا ) هُوَ لَفْظ خَبَر يُرَاد بِهِ الدُّعَاء , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون خَبَرًا عَلَى بَابه , وَيُؤَيِّدهُ قَوْله فِي آخِره : " وَعُصَيَّة عَصَتْ اللَّه وَرَسُوله " وَعُصَيَّة هُمْ بَطْن مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُنْسَبُونَ إِلَى عُصَيَّة بِمُهْمَلَتَيْنِ مُصَغَّر اِبْن خُفَاف بِضَمِّ الْمُعْجَمَة وَفَاءَيْنِ مُخَفَّف اِبْن اِمْرِئِ الْقَيْس بْن بُهْثَة بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون الْهَاء بَعْدهَا مُثَلَّثَة اِبْن سُلَيْمٍ , وَإِنَّمَا قَالَ فِيهِمْ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ عَاهَدُوهُ فَغَدَرُوا كَمَا سَيَأْتِي بَيَان ذَلِكَ فِي كِتَاب الْمَغَازِي فِي غَزْوَة بِئْر مَعُونَة , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ لَهُ طُرُق فِي الِاسْتِسْقَاء , وَحَكَى اِبْن التِّين أَنَّ بَنِي غِفَار كَانُوا يَسْرِقُونَ الْحَاجّ فِي الْجَاهِلِيَّة فَدَعَا لَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْد أَنْ أَسْلَمُوا لِيَمْحِيَ عَنْهُمْ ذَلِكَ الْعَار , وَوَقَعَ فِي هَذَا الْحَدِيث مِنْ اِسْتِعْمَال جِنَاس الِاشْتِقَاق مَا يَلَذّ عَلَى السَّمْع لِسُهُولَتِهِ وَانْسِجَامه , وَهُوَ مِنْ الِاتِّفَاقَات اللَّطِيفَة. ( تَنْبِيهٌ ) : وَقَعَ هُنَا فِي رِوَايَة كَرِيمَة وَغَيْرهَا " بَاب اِبْن أُخْت الْقَوْم مِنْهُمْ " وَذَكَرَ فِيهِ حَدِيث أَنَس فِي ذَلِكَ , وَهُوَ عِنْد اِبْن ذَرّ قَبْل " بَاب قِصَّة الْحَبَش " وَسَيَأْتِي. وَوَقَعَ بَعْده أَيْضًا عِنْدهمْ " بَاب قِصَّة زَمْزَم " وَفِيهِ حَدِيث إِسْلَام أَبِي ذَرّ , وَهُوَ عِنْد أَبِي ذَرّ بَعْد " بَاب قِصَّة خُزَاعَة " وَسَيَأْتِي شَرْح هَذَيْنِ الْبَابَيْنِ فِي مَكَانهمَا إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
" غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَعُصَيَّةُ عَصَتْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
قَالَ : " غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَعُصَيَّةُ عَصَتْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَعُصَيَّةُ عَصَتْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
