قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَأَشْجَعُ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
" قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَأَشْجَعُ مَوَالِيَّ، لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ".
قَوْله : ( قُرَيْش وَالْأَنْصَار ) تَقَدَّمَ ذِكْر قُرَيْش , وَسَيَأْتِي ذِكْر الْأَنْصَار فِي أَوَائِل الْهِجْرَة. قَوْله : ( مَوَالِيَّ ) بِتَشْدِيدِ التَّحْتَانِيَّة إِضَافَة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ أَنْصَارِي , وَهَذَا هُوَ الْمُنَاسِب هُنَا وَإِنْ كَانَ لِلْمَوَالِي عِدَّة مَعَانٍ , وَيُرْوَى بِتَخْفِيفِ التَّحْتَانِيَّة وَالْمُضَاف مَحْذُوف أَيْ مَوَالِي اللَّه وَرَسُوله , وَيَدُلّ عَلَيْهِ قَوْله : " لَيْسَ لَهُمْ مَوْلَى دُون اللَّه وَرَسُوله " وَهَذِهِ فَضِيلَة ظَاهِرَة لِهَؤُلَاءِ الْقَبَائِل , وَالْمُرَاد مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ , وَالشَّرَف يَحْصُل لِلشَّيْءِ إِذَا حَصَلَ لِبَعْضِهِ , قِيلَ إِنَّمَا خُصُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ بَادَرُوا إِلَى الْإِسْلَام فَلَمْ يُسْبَوْا كَمَا سُبِيَ غَيْرهمْ , وَهَذَا إِذَا سُلِّمَ يُحْمَل عَلَى الْغَالِب , وَقِيلَ : الْمُرَاد بِهَذَا الْخَبَر النَّهْي عَنْ اِسْتِرْقَاقهمْ وَأَنَّهُمْ لَا يَدْخُلُونَ تَحْت الرِّقّ , وَهَذَا بَعِيد.
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَأَشْجَعُ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَشْجَعُ وَغِفَارٌ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ مَوَالِي اللَّهِ وَرَسُولِهِ لَا مَوْلَى لَهُمْ غَيْرَهُ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُرَيشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَأَشْجَعُ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ دُونَ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ مَوْلًى
" الأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَغِفَارُ وَأَشْجَعُ وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاَهُمْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
إِنَّ أَسْلَمَ وَغِفَارَ وَمُزَيْنَةَ وَأَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مَوَالِيَّ دُونَ النَّاسِ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَاهُمْ
