" أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ".
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبد الرحمن بن مهدي، وأما متابعه أبو داود- وهو سليمان بن داود الطيالسي- فمن رجال مسلم. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف برقم (١٦٦٣) عن عبد الرحمن وحده. وقد وقع في متن النسخة اضطراب يصحح من هنا، وكذا وقع لمحققه أخطاء في التعليق عليه فتقوم من هنا. وأخرجه مسلم (٢٥١٥) (١٨٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وحده أيضا، بهذا الإسناد. والحديث في "مسند الطيالسي" (٢٤٨٣) . وأخرجه مسلم (٢٥١٥) (١٨٤) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، عن شعبة، به. وانظر ما سلف برقم (٩٤١٤) . وأبو القاسم المذكور في السند: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأراد الإمام أحمد- والله أعلم- الإشارة إلى أن رواية أبي داود الطيالسي قد وقع فيها- كما في "مسنده" - أن أبا هريرة قال: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، بينما في رواية عبد الرحمن بن مهدي أنه قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم.
" أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ".
، كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، حوَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، كُلُّهُمْ قَالَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " .
" أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا أَمَا إِنِّي لَمْ أَقُلْهَا وَلَكِنْ قَالَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
" غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
" غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ " .
