حديث رقم 3060 من صحيح البخاري

⬅ العودة
📖
باب كِتَابَةِ الإِمَامِ النَّاسَChapter: The listing of the people by the Imam
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم

"‏ اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلاَمِ مِنَ النَّاسِ ‏"‏‏.‏ فَكَتَبْنَا لَهُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ رَجُلٍ، فَقُلْنَا نَخَافُ وَنَحْنُ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا ابْتُلِينَا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وَحْدَهُ وَهْوَ خَائِفٌ‏.‏حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، فَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسَمِائَةٍ‏.‏ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ مَا بَيْنَ سِتِّمِائَةٍ إِلَى سَبْعِمِائَةٍ‏.‏

English Translation Narrated Hudhaifa:The Prophet (ﷺ) said (to us), " List the names of those people who have announced that they are Muslims." So, we listed one thousand and five hundred men. Then we wondered, "Should we be afraid (of infidels) although we are one thousand and five hundred in number?" No doubt, we witnessed ourselves being afflicted with such bad trials that one would have to offer the prayer alone in fear.Narrated Al-A`mash:"We (listed the Muslims and) found them five hundred." And Abu Muawiya said, "Between six hundred to seven hundred."

📚 التخريج و شرح الألفاظ

أخرجه مسلم في الإيمان باب الاستسرار بالإيمان للخائف رقم 149. (فقلنا) كان هذا القول عند حفر الخندق. (ابتلينا) من الابتلاء وهو الاختبار والامتحان ومراده ما أصاب المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفتن

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُوسُف ) هُوَ الْفِرْيَابِيُّ , وَسُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ. قَوْله : ( اُكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ ) فِي رِوَايَة أَبَا مُعَاوِيَة عَنْ الْأَعْمَش عِنْد مُسْلِم " اِحْصُوا " بَدَل اُكْتُبُوا , وَهِيَ أَعَمّ مِنْ اكْتُبُوا , وَقَدْ يُفَسَّر اِحْصُوا بِاكْتُبُوا. قَوْله : ( فَقُلْنَا نَخَاف ) هُوَ اِسْتِفْهَام تَعَجُّب وَحُذِفَتْ مِنْهُ أَدَاة الِاسْتِفْهَام وَهِيَ مُقَدَّرَة , وَزَادَ أَبُو مُعَاوِيَة فِي رِوَايَته " فَقَالَ إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُبْتَلَوْا " وَكَأَنَّ ذَلِكَ وَقَعَ عِنْد تَرَقُّب مَا يُخَاف مِنْهُ , وَلَعَلَّهُ كَانَ عِنْد خُرُوجهمْ إِلَى أُحُد أَوْ غَيْرهَا. ثُمَّ رَأَيْت فِي شَرْح اِبْن التِّين الْجَزْم بِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ عِنْد حَفْر الْخَنْدَق. وَحَكَى الدَّاوُدِيُّ اِحْتِمَال أَنَّ ذَلِكَ وَقَعَ لَمَّا كَانُوا بِالْحُدَيْبِيَةِ لِأَنَّهُ قَدْ اِخْتَلَفَ فِي عَدَدهمْ هَلْ كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسمِائَة أَوْ أَلْفًا وَأَرْبَعمِائَة أَوْ غَيْر ذَلِكَ مِمَّا سَيَأْتِي فِي مَكَانه وَأَمَّا قَوْل حُذَيْفَة " فَلَقَدْ رَأَيْتنَا اُبْتُلِينَا إِلَخْ " فَيُشْبِه أَنْ يَكُون أَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى مَا وَقَعَ فِي أَوَاخِر خِلَافَة عُثْمَان مِنْ وِلَايَة بَعْض أُمَرَاء الْكُوفَة كَالْوَلِيدِ بْن عُقْبَة حَيْثُ كَانَ يُؤَخِّر الصَّلَاة أَوْ لَا يُقِيمهَا عَلَى وَجْههَا , وَكَانَ بَعْض الْوَرِعِينَ يُصَلِّي وَحْده سِرًّا ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ خَشْيَة مِنْ وُقُوع الْفِتْنَة , وَقِيلَ كَانَ ذَلِكَ حِين أَتَمَّ عُثْمَان الصَّلَاة فِي السَّفَر وَكَانَ بَعْضهمْ يَقْصُر سِرًّا وَحْده خَشْيَة الْإِنْكَار عَلَيْهِ , وَوَهَمَ مَنْ قَالَ إِنْ ذَلِكَ كَانَ أَيَّام قَتْل عُثْمَان لِأَنَّ حُذَيْفَة لَمْ يَحْضُر ذَلِكَ , وَفِي ذَلِكَ عَلَم مِنْ أَعْلَام النُّبُوَّة مِنْ الْإِخْبَار بِالشَّيْءِ قَبْل وُقُوعه , وَقَدْ وَقَعَ أَشَدّ مِنْ ذَلِكَ بَعْد حُذَيْفَة فِي زَمَن الْحَجَّاج وَغَيْره. قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبَدَان عَنْ أَبِي حَمْزَة عَنْ الْأَعْمَش فَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسمِائَة ) يَعْنِي أَنَّ أَبَا حَمْزَة خَالَفَ الثَّوْرَيَّ عَنْ الْأَعْمَش فِي هَذَا الْحَدِيث بِهَذَا السَّنَد فَقَالَ خَمْسمِائَة وَلَمْ يَذْكُر الْأَلْف. قَوْله : ( قَالَ أَبُو مُعَاوِيَة مَا بَيْن سِتّمِائَة إِلَى سَبْعمِائَة ) أَيْ أَنَّ أَبَا مُعَاوِيَة خَالَفَ الثَّوْرَيَّ أَيْضًا عَنْ الْأَعْمَش بِهَذَا الْإِسْنَاد فِي الْعِدَّة , وَطَرِيق أَبِي مُعَاوِيَة هَذِهِ وَصَلَهَا مُسْلِم وَأَحْمَد وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ , وَكَأَنَّ رِوَايَة الثَّوْرِيِّ رَجَحَتْ عِنْد الْبُخَارِيّ فَلِذَلِكَ اِعْتَمَدَهَا لِكَوْنِهِ أَحْفَظهُمْ مُطْلَقًا وَزَادَ عَلَيْهِمْ , وَزِيَادَة الثِّقَة الْحَافِظ مُقَدَّمَة , وَأَبُو مُعَاوِيَة وَإِنْ كَانَ أَحْفَظ أَصْحَاب الْأَعْمَش بِخُصُوصِهِ وَلِذَلِكَ اِقْتَصَرَ مُسْلِم عَلَى رِوَايَته لَكِنَّهُ لَمْ يَجْزِم بِالْعَدَدِ فَقَدَّمَ الْبُخَارِيّ رِوَايَة الثَّوْرِيّ لِزِيَادَتِهَا بِالنِّسْبَةِ لِرِوَايَةِ الِاثْنَيْنِ وَلِجَزْمِهَا بِالنِّسْبَةِ لِرِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَة , وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَنَّ يَحْيَى بْن سَعِيد الْأُمَوِيّ وَأَبَا بَكْر بْن عَيَّاش وَافَقَا أَبَا حَمْزَة فِي قَوْله خَمْسمِائَة فَتَتَعَارَض الْأَكْثَرِيَّة وَالْأَحْفَظِيَّةِ فَلَا يَخْفَى بَعْد ذَلِكَ التَّرْجِيح بِالزِّيَادَةِ , وَبِهَذَا يَظْهَر رُجْحَان نَظَر الْبُخَارِيّ عَلَى غَيْره. وَسَلَكَ الدَّاوُدِيُّ الشَّارِح طَرِيق الْجَمْع فَقَالَ : لَعَلَّهُمْ كُتِبُوا مَرَّات فِي مَوَاطِن. وَجَمَع بَعْضهمْ بِأَنَّ الْمُرَاد بِالْأْلْفِ وَخَمْسمِائَة جَمِيع مَنْ أَسْلَمَ مِنْ رَجُل وَامْرَأَة وَعَبْد وَصَبِيّ , وَبِمَا بَيْن السِّتّمِائَةِ إِلَى السَّبْعمِائَةِ الرِّجَال خَاصَّة وَبِالْخَمْسِمِائَةِ الْمُقَاتِلَة خَاصَّة. وَهُوَ أَحْسَن مِنْ الْجَمْع الْأَوَّل وَإِنْ كَانَ بَعْضهمْ أَبْطَلَهُ بِقَوْلِهِ فِي الرِّوَايَة الْأُولَى أَلْف وَخَمْسمِائَة رَجُل لِإِمْكَانِ أَنْ يَكُون الرَّاوِي أَرَادَ بِقَوْلِهِ رَجُل نَفْس , وَجَمَعَ بَعْضهمْ بِأَنَّ الْمُرَاد بِالْخَمْسِمِائَةِ الْمُقَاتِلَة مِنْ أَهْل الْمَدِينَة خَاصَّة , وَبِمَا بَيْن السِّتّمِائَةِ إِلَى السَّبْعمِائَةِ هُمْ وَمَنْ لَيْسَ بِمُقَاتِل , وَبِالْأَلْفِ وَخَمْسمِائَة هُمْ وَمَنْ حَوْلهمْ مِنْ أَهْل الْقُرَى وَالْبَوَادِي. قُلْت : وَيَخْدِش فِي وُجُوه هَذِهِ الِاحْتِمَالَات كُلّهَا اِتِّحَاد مَخْرَج الْحَدِيث وَمَدَاره عَلَى الْأَعْمَش بِسَنَدِهِ وَاخْتِلَاف أَصْحَابه عَلَيْهِ فِي الْعَدَد الْمَذْكُور وَاللَّه أَعْلَم. وَفِي الْحَدِيث مَشْرُوعِيَّة كِتَابَة دَوَاوِين الْجُيُوش , وَقَدْ يَتَعَيَّن ذَلِكَ عِنْد الِاحْتِيَاج إِلَى تَمْيِيز مَنْ يَصْلُح لِلْمُقَاتَلَةِ. بِمَنْ لَا يَصْلُح , وَفِيهِ وُقُوع الْعُقُوبَة عَلَى الْإِعْجَاب بِالْكَثْرَةِ وَهُوَ نَحْو قَوْله تَعَالَى ( وَيَوْم حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثَرْتُكُمْ ) الْآيَة. وَقَالَ اِبْن الْمُنِير : مَوْضِع التَّرْجَمَة مِنْ الْفِقْه أَنْ لَا يَتَخَيَّل أَنَّ كِتَابَة الْجَيْش وَإِحْصَاء عِدَده يَكُون ذَرِيعَة لِارْتِفَاعِ الْبَرَكَة , بَلْ الْكِتَابَة الْمَأْمُور بِهَا لِمَصْلَحَةٍ دِينِيَّة , وَالْمُؤَاخَذَة الَّتِي وَقَعَتْ فِي حُنَيْنٍ كَانَتْ مِنْ جِهَة الْإِعْجَاب.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه46٪
حديث 4029كتاب الفتن

"‏ أَحْصُوا لِي كُلَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلاَمِ ‏"‏ ‏.‏ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السِّتِّمِائَةِ إِلَى السَّبْعِمِائَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏"‏ إِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُبْتَلَوْا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَابْتُلِينَا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا مَا يُصَلِّي إِلاَّ سِرًّا ‏.‏

إحصاء المسلمينالابتلاءالفتنة
مسند أحمد44٪
حديث 23259أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

أَحْصُوا لِي كَمْ يَلْفِظُ الْإِسْلَامَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السِّتِّ مِائَةِ إِلَى السَّبْعِ مِائَةِ قَالَ فَقَالَ إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُبْتَلَوْا قَالَ فَابْتُلِينَا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لَا يُصَلِّي إِلَّا سِرًّا

إحصاء المسلمينالابتلاءالفتنة
صحيح مسلم44٪
حديث 149كتاب الإيمان

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ أَحْصُوا لِي كَمْ يَلْفِظُ الإِسْلاَمَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السِّتِّمِائَةِ إِلَى السَّبْعِمِائَةِ قَالَ ‏"‏ إِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُبْتَلَوْا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَابْتُلِينَا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لاَ يُصَلِّي إِلاَّ سِرًّا ‏.‏

إحصاء المسلمينالابتلاءالفتنة
مسند أحمد27٪
حديث 14055مسند المكثرين من الصحابة

لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا يَخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي وَلَا لِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَيْءٌ يُوَارِيهِ إِبِطُ بِلَالٍ

الخوفالابتلاء
مسند أحمد24٪
حديث 25162مسند النساء

كَتَبَ مَعِي مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ قَالَ فَقَدِمْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَدَفَعْتُ إِلَيْهَا كِتَابَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ أَلَا أُحَدِّثُكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ فَإِنِّي كُنْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ يَوْمًا مِنْ ذَاكَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا فَقُلْتُ يَ…

الابتلاءالفتنة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
‏"‏ اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلاَمِ مِنَ النَّاسِ ‏"‏‏.‏ فَكَتَبْنَا لَهُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ رَجُلٍ، فَقُلْنَا نَخَافُ وَنَحْنُ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا ابْتُلِينَا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وَحْدَهُ وَهْوَ خَائِفٌ‏.‏حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، فَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسَمِائَةٍ‏.‏ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ مَا بَيْنَ سِتِّمِائَةٍ إِلَى سَبْعِمِائَةٍ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 3060
حديث رقم 265 من كتاب الجهاد والسير
https://alsa7i7.com/bukhari/56-265