" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ".
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
إسناده قوي. عبد الجبار بن عباس: هو الشبامي الهمداني، قال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس، وكان يتشيع، وقال ابن معين وأبو داود: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ثقة، وقال البزار: أحاديثه مستقيمة إن شاء الله تعالى، وقال العجلي: صويلح لا بأس به، وعاب عليه الجوزجاني والعقيلي تشيعه، فقال الجوزجاني: كان غاليا في سوء مذهبه، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، يفرط في التشيع. قلنا: وليست هذه علة قادحة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن بشر: هو العبدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٤٩-٥٥٠- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١١٨) - وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/١١٤، والمزي في "تهذيبه" ١٦/٣٨٦- ٣٨٧ من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الله بن المبارك في "البر والصلة" (٣٠٨) - ومن طريقه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٣١) -، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان"=١/٦٦ من طريق طلق بن غنام، كلاهما عن عبد الجبار بن عباس، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٦٤) من طريق عبد الصمد بن النعمان، عن عبد الجبار بن عباس، حدثني عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، به. وعبد الصمد فيه كلام فقد نقل الذهبي في "الميزان" تضعيف الدارقطني والنسائي له، وقال: ووثقه ابن معين وغيره. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٣٦ وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" ورجال أحمد ثقات. انظر حديث جابر بن عبد الله السالف برقم (١٤٧٠٩) . وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ".
" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ " .
" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ " .
كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قِصَاصٌ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ فَقَالَ اللَّهُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} إِلَى هَذِهِ الآيَةِ{فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ}. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ، قَالَ{فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ}أَنْ يَطْلُبَ بِمَعْرُوفٍ وَيُؤَدِّيَ بِإِحْسَانٍ.
" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَإِنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ وَأَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ أَخِيكَ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
