قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣١١، والطبري في "تهذيب الآثار" (٥٥٩) ، وابن خزيمة (١٠٩٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وعند ابن أبي شيبة والطبري: قنت في الفجر والمغرب. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣١٨ من طريق وكيع، عن شعبة، به وعنده أيضا: قنت في الصبح والمغرب. وأخرجه أبو عوانة ٢/٢٨٧ من طريق أبي نعيم، عن شعبة وسفيان، به. وأخرجه الدارمي (١٥٩٧) و (١٥٩٨) ، وأبو داود (١٤٤١) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٧٢) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٢٠٥- من طرق، عن شعبة، به. وقد سلف برقم (١٨٤٧٠) .
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ يَدْعُو عَلَى بَنِي عُصَيَّةَ .
كَانَ الْقُنُوتُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ.
كَانَ الْقُنُوتُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ.
