كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ .
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ ثُمَّ آتِي الشَّجَرَةَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ
إسناده ضعيف لضعف أبي واقد الليثي وهو صالح بن محمد ابن زائدة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه من رجال "التعجيل"، ولا يعرف اسمه. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٢٧، والبخاري في "تاريخه" ٩/٦-٧، والبزار (٣٧٢) (الزوائد) ، والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/١٦، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٢٥) من طرق عن وهيب، بهذا الإسناد. زاد ابن أبي شيبة: يعني ذا الحليفة، وعند الدولابي والطبراني: ثم أمشي إلى ذي الحليفة، فآتيهم قبل أن تغيب الشمس. وزاد البزار: وهي على قدر فرسخين. وتحرف اسم وهيب عند بعضهم إلى: وهب. قال البزار: لا نعلم روى أبو أروى إلا هذا الحديث وآخر. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٣٠٧، وقال: رواه البزار وأحمد باختصار، والطبراني في "الكبير"، وفيه صالح بن محمد أبو واقد الليثي، وثقه أحمد، وضعفه يحيى بن معين والدارقطني وجماعة. وقد صح في تعجيل صلاة العصر أحاديث، منها حديث أنس، سلف (١٢٦٤٤) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وحديث رافع بن خديج. عند= البخاري (٢٤٨٥) ، ومسلم (٦٢٥) ، وسلف برقم (١٧٢٧٥) . وحديث أبي برزة عند البخاري (٥٤٧) ، ومسلم (٦٤٧) ، وسيرد برقم (١٩٧٦٧) . وحديث عائشة، سيرد ٦/٣٧. قال السندي: قوله: ثم آتي الشجرة: التي كانت بذي الحليفة.
قوله: "ثم أتى الشجرة": التي كانت بذي الحليفة، وفي رواية ابن منده وأبي نعيم: ثم أتى ذا الحليفة ماشيا، ولم تغب الشمس.
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ .
" يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ "
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي صَلاَةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَظْهَرِ الْفَىْءُ بَعْدُ. وَقَالَ مَالِكٌ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَشُعَيْبٌ وَابْنُ أَبِي حَفْصَةَ وَالشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ .
