كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ .
( وَالشَّمْس ) : الْوَاو فِيهِ لِلْحَالِ وَالْمُرَاد بِالشَّمْسِ ضَوْءُهَا ( فِي حُجْرَتهَا ) : وَهِيَ بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْجِيم : الْبَيْت أَيْ ضَوْء الشَّمْس بَاقِيَة فِي قَعْر بَيْت عَائِشَة ( قَبْل أَنْ تَظْهَر ) : أَيْ تَصْعَد وَتَعْلَق بِالْحِيطَانِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ مَعْنَى الظُّهُور هَاهُنَا الصُّعُود وَالْعُلُوّ , يُقَال ظَهَرْت عَلَى الشَّيْء إِذَا عَلَوْته , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : { وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ } اِنْتَهَى. وَقَالَ النَّوَوِيّ : كَانَتْ الْحُجْرَة ضَيِّقَة الْعَرْصَة قَصِيرَة الْجِدَار بِحَيْثُ كَانَ طُول جِدَارهَا أَقَلّ مِنْ مَسَافَة الْعَرْصَة بِشَيْءِ يَسِير , فَإِذَا صَارَ ظِلّ الْجِدَار مِثْله كَانَتْ الشَّمْس أَبْعَد فِي أَوَاخِر الْعَرْصَة. اِنْتَهَى. وَالْمُسْتَفَاد مِنْ هَذَا الْحَدِيث تَعْجِيل صَلَاة الْعَصْر فِي أَوَّل وَقْتهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى العَوَالِى فَيَأْتِيهَا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
صَلَّى النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِي لَمْ يُظْهِرْهَا الْفَىْءُ بَعْدُ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلاَةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا لَمْ يَظْهَرِ الْفَىْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، لَمْ يَظْهَرِ الْفَىْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا.
