أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْنَهُ قَدْ سَجَدَ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَسْجُدَ ثُمَّ يَسْجُدُونَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٧١٨) ، والبخاري (٧٤٧) ، وأبو داود (٦٢٠) ، وأبو عوانة ٢/١٧٨، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٤٣٤) ، وابن حبان (٢٢٢٦) و (٢٢٢٧) ، والطبراني في "الصغير" (٧٩) ، وتمام الرازي في "فوائده" (٢٩٧) (الروض البسام) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧١١) ، ومسلم (٤٧٤) (١٩٧) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/١٦٧، والبيهقي في "السنن" ٢/٩٢، والبغوي في "شرح السنة" (٨٤٧) من طرق عن أبي إسحاق، به. وأخرجه مسلم (٤٧٤) (١٩٩) ، وأبو داود (٦٢٢) ، وأبو يعلى (١٦٧٦) ، وفي "معجم شيوخه" (٢٣) ، وأبو عوانة ٢/١٧٩، والبيهقي في "السنن" ٢/٩٢ من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن محارب بن=دثار، عن عبد الله بن يزيد، به بلفظ: أنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض ثم يخر من وراءه ساجدا. (لفظ مسلم) وبنحو هذا اللفظ سيرد برقم (١٨٦٥٧) و (١٨٧١٠) . وأخرجه الحميدي (٧٢٥) ، ومسلم (٤٧٤) (٢٠٠) ، وأبو داود (٦٢١) ، والإسماعيلي في "معجم الشيوخ" (٢٤٦) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١١١-١١٢ من طريق الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، به. وأخرجه الإسماعيلي في "معجمه" (٢٤٦) أيضا من طريق محمد بن جحادة، عن البراء، به. وسيرد بالأرقام: (١٨٥١٧) و (١٨٥٢٢) و (١٨٦٥٧) و (١٨٧١٠) ، وانظر (١٨٥٨١) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٥٠٢) . قال السندي: قوله: ثم يسجدون، أي: ما يقعون في السجود معه، بل يقفون، حتى إذا استقر ساجدا، يقعون في السجود.
قوله: "ثم يسجدون": أي: ما يقعون في السجود معه، بل يقفون، حتى إذا استقر ساجدا، يقعون في السجود.
أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْنَهُ قَدْ سَجَدَ.
أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْهُ سَاجِدًا ثُمَّ سَجَدُوا .
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا رَكَعَ رَكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " . لَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى نَرَاهُ قَدْ وَضَعَ وَجْهَهُ فِي الأَرْضِ ثُمَّ نَتَّبِعُهُ .
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ أَرَ أَحَدًا يَحْنِي ظَهْرَهُ حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَبْهَتَهُ عَلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَخِرُّ مَنْ وَرَاءَهُ سُجَّدًا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَالَ " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " . لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَقَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَاجِدًا ثُمَّ نَقَعُ سُجُودًا بَعْدَهُ .
