" إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ".
لِإِبْرَاهِيمَ مُرْضِعٌ فِي الْجَنَّةِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي. وأخرجه الطيالسي (٧٢٩) ، وابن سعد ١/١٣٩، وابن أبي شيبة ٣/٣٧٩، والبخاري (١٣٨٢) و (٣٢٥٥) و (٦١٩٥) ، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "فضائل الصحابة" لأبيه (١٤٠٨) ، وابن حبان (٦٩٤٩) ، والحاكم في "المستدرك" ٤/٣٨، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/٤٣٠-٤٣١ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/١٤١ من طريق مسعر، عن عدي، به. وقد سلف برقم (١٨٤٩٧) .
" إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ".
لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ".
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ".
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ عِنْدَهَا، وَأَنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ إِنْسَانٍ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أُرَاهُ فُلاَنًا، لِعَمِّ حَفْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، الرَّضَاعَةُ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلاَدَةُ ".
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ، فَكَأَنَّهُ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ فَقَالَتْ إِنَّهُ أَخِي. فَقَالَ " انْظُرْنَ مَا إِخْوَانُكُنَّ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ ".
