أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي. وأخرجه أبو يعلى (١٦٦٥) من طريق بهز، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٧٠٩) ، والبخاري (٧٦٧) و (٤٩٥٢) ، ومسلم (٤٦٤) ، وأبو داود (١٢٢١) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٧٣، وابن خزيمة=(٥٢٤) ، وأبو عوانة ٢/١٥٥، وابن حبان (١٨٣٨) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٣٩٣ من طرق، عن شعبة، به. وعند النسائي أنه قرأ في العشاء في الركعة الأولى بالتين والزيتون، وخالفهم عن شعبة الطيالسي (٧٣٣) ، فذكر المغرب بدل العشاء. وأخرجه ابن خزيمة (٥٢٥) من طريق محمد بن بكر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، به. وسيرد بطرق أخرى بالأرقام: (١٨٥٢٧) و (١٨٥٢٨) و (١٨٥٦٦) و (١٨٦٣٩) و (١٨٦٨١) و (١٨٦٨٨) و (١٨٦٩٨) و (١٨٧٠٨) . وقد سلف برقم (٧١٤٠) أن أبا هريرة صلي مع رسول الله صلي الله عليه وسلم صلاة العشاء، فقرأ فيها: (إذا السماء انشقت) . قال الحافظ في "الفتح" ٢/٢٥٠: وإنما قرأ في العشاء بقصار المفصل لكونه كان مسافرا، والسفر يطلب فيه التخفيف، وحديث أبي هريرة محمول على الحضر، فلذلك قرأ فيها بأوساط المفصل.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. {تَقْوِيمٍ} الْخَلْقِ.
أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ .
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَصَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ .
