كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَهُ شَعْرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مَرْبُوعًا بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ عَظِيمَ الْجُمَّةِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله=السبيعي، وقد صرح بالتحديث. وأخرجه مسلم (٢٣٣٧) (٩١) ، والترمذي بعد (٢٨١١) ، وفي "الشمائل، (٣) ، وأبو يعلى (١٧١٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرا: الطيالسي (٧٢١) ، وابن سعد في "الطبقات" ١/٤٢٧-٤٢٨، والبخاري (٣٥٥١) و (٥٨٤٨) ، وأبو داود (٤٠٧٢) و (٤١٨٤) ، والترمذي في "الشمائل" (٥-٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/١٨٣ و٢٠٣، وفي "الكبرى" (٩٣٢٨) و (٩٦٣٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٦٤) ، وابن حبان (٦٢٨٤) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ١/٢٢٢ و٢٤٠، والبغوي في "شرح السنة" (٣٦٤٦) من طرق، عن شعبة، به. وأخرجه بنحوه ومختصرا: ابن سعد ١/٤٢٨، وابن أبي شيبة ٨/٣٦٥ و٤٥٠، والبخاري (٣٥٤٩) ، ومسلم (٢٣٣٧) (٩٣) ، والترمذي في "الشمائل" (٦٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/١٣٣- ١٣٤، وفي "الكبرى" (٩٣٢٧) ، وابن ماجه (٣٥٩٩) ، وأبو يعلى (١٦٩٩) و (١٧٠٠) و (١٧٠٥) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢١٣٠) و (٢١٣١) ، وابن حبان (٦٢٨٥) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلي الله عليه وسلم" ص١١٢، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص٥١٤، والبيهقي في "دلائل النبوة" ١/١٩٤ و٢٥٠، ٢٥١، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ١١/٢٩١-٢٩٢، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٦٦٣) ، من طرق، عن أبي إسحاق، به. وسيرد من طرق عن أبي إسحاق بالأرقام: (١٨٥٥٨) و (١٨٦١٣) و (١٨٦٦٦) و (١٨٧٠٠) . وفي الباب عن أنس قال: كان شعر النبي صلي الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه، سلف برقم (١٢١١٨) وذكرنا أحاديث الباب هناك، ونزيد هنا عن أبي رمثة سلف ٤/١٦٣، وفيه: أن شعره صلي الله عليه وسلم كان يبلغ كتفيه أو منكبيه. وفي لبس الحلة الحمراء عن أبي جحيفة سيرد ٤/٣٠٨ وعن جابر بن سمرة عند الترمذي (٢٨١١) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٤٠) من طريق= الأشعث ابن سوار، عن أبي إسحاق السبيعي، عنه، قال النسائي: هذا خطأ والصواب حديث البراء، وأشعث ضعيف، وقال الترمذي: سألت محمدا- يعني البخاري- قلت له: حديث أبي إسحاق عن البراء أصح، أو حديث جابر بن سمرة؟ فرأى كلا الحديثين صحيحا، ونقله بنحوه في "علله " ٢/٨٦٧. وانظر حديث علي السالف برقم (٦٨٤) . قال السندي: مربوعا، أي: وسطا بين الطويل والقصير. بعيد ما بين المنكبين: لسعة صدره. الجمة، بضم جيم وتشديد ميم: مجتمع شعر الرأس، أو هي من شعر الرأس، ما سقط على المنكبين. عليه حلة حمراء، أي: حين رأيته، والمراد رؤية مخصوصة.
قوله: "مربوعا": أي: وسطا بين الطويل والقصير."بعيد ما بين المنكبين": لسعة صدره."الجمة": - بضم جيم وتشديد ميم - : مجتمع شعر الرأس، أو هي من شعر الرأس ما سقط على المنكبين."عليه حلة حمراء": أي: حين رأيته، والمراد: رؤية مخصوصة.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَهُ شَعْرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ .
كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شَعْرًا رَجِلاً لَيْسَ بِالْجَعْدِ وَلاَ بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ .
عِنْدَنَا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَصَبْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ، أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ فَقَالَ لأَنْ تَكُونَ عِنْدِي شَعَرَةٌ مِنْهُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
وَجَدَ عُمَرُ حُلَّةَ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْتَعْ هَذِهِ الْحُلَّةَ فَتَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَلِلْوُفُودِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ، أَوْ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ ". فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ…
أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ ـ رضى الله عنها ـ كِسَاءً مُلَبَّدًا وَقَالَتْ فِي هَذَا نُزِعَ رُوحُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَزَادَ سُلَيْمَانُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الَّتِي يَدْعُونَهَا الْمُلَبَّدَةَ.
