مسند أحمد #18470

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 390من📚مسند الكوفيين
📖
حديث البراء بن عازب
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ

أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ لَيْسَ يُرْوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَنَتَ فِي الْمَغْرِبِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَعَنْ عَلِيٍّ قَوْلُهُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو بن مرة: هو المرادي، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣١٨، ومسلم (٦٧٨) (٣٠٥) ، والترمذي (٤٠١) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (٥٥٧) ، وابن خزيمة (٦١٦) (١٠٩٩) ، والدارقطني في "السنن" ٢/٣٧، من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه الطيالسي (٧٣٧) - ومن طريقه ابن خزيمة (١٠٩٩) ، والبيهقي في "السنن" ٢/١٩٨- وأبو داود (١٤٤١) ، وأبو عوانة ٢/٢٨٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٤٢ من طرق عن شعبة، به. وأخرج الدارقطني في "السنن" ٢/٣٧ من طريق بقية، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، به. وقال: قال لنا أبو بكر: لم يقل فيه عن شعبة، عن أبي إسحاق، إلا بقية. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٩٤٤٦) ، والدارقطني في "السنن" ٢/٣٧، والبيهقي في "السنن" ٢/١٩٨، والحازمي في "الاعتبار" ص٨٥ من طريق محمد بن أنس، عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن البراء قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها. قال الطبراني: لم يروه عن مطرف إلا محمد بن أنس. وسيرد بالأرقام: (١٨٥٢٠) و (١٨٦٥٢) و (١٨٦٦١) . وفي الباب عن أنس عند البخاري (٧٩٩) بلفظ: كان القنوت في المغرب والفجر، وانظر قول الحافظ في "الفتح". وفي باب القنوت في النوازل: عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا في صلاة الصبح يدعو على هذه الأحياء: رعل، وذكوان، وعصية، وبني لحيان. سلف برقم (١٢٠٦٤) ، وانظر أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: كان يقنت، أي: أحيانا، كالوقائع العظام، ولذا لم يذهب أحد إلى دوام القنوت في المغرب، والله تعالى أعلم. = وانظر كلام ابن القيم في "زاد المعاد" ١/٢٧١، وما بعده. وأما قنوت علي في المغرب. فأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣١٨، والطبري في "تهذيب الآثار" (٥٧٧) و (٥٧٨) و (٥٧٩) و (٥٨٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٥٢، وانظر "المحلى" لابن حزم ٤/١٤٢.

💡 شرح الحديث

قوله: "كان يقنت": أي: أحيانا، كالوقائع العظام، ولذا لم يذهب أحد إلى دوام القنوت في المغرب، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي75٪
حديث 401كتاب الصلاة

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ وَأَنَسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَخُفَافِ بْنِ إِيمَاءَ بْنِ رَحْضَةَ الْغِفَارِيِّ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ الْبَرَاءِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْقُنُوتِ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ فَرَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى ا…

القنوتصلاة الصبحصلاة المغرب
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ لَيْسَ يُرْوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَنَتَ فِي الْمَغْرِبِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَعَنْ عَلِيٍّ قَوْلُهُ
مسند أحمد — حديث رقم 18470
صحيح
حديث رقم 390 من مسند الكوفيين
https://alsa7i7.com/ahmed/9-390