" الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَى رَأْسُهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ " .
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى الرَّجُلُ رَأْسَهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢٥٣، وهناد في "الزهد" (١٠٢٩) ، وابن منده في "الإيمان" بعد (٣١٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقرن ابن أبي شيبة بأبي معاوية وكيعا. وأخرجه مسلم (٢٥٨٦) (٦٧) ، وابن منده في "الإيمان" (٣١٩) ، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٦٧٧) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٦٧) من طرق، عن الأعمش، بنحوه. وأخرجه ابن المبارك في "المسند" (١٤) ، وفي "الزهد" (٧٢٢) ، والطيالسي (٧٩٠) ، والحميدي (٩١٩) ، ومسلم (٢٥٨٦) ، والبغوي في "الجعديات" (٦٠٨) وابن حبان (٢٣٣) و (٢٩٧) ، والرامهرمزي في "الأمثال" (٤٠) (٤٢) ، والطبراني في "الصغير" (٣٨٢) ، والإسماعيلي في "معجم الشيوخ" ص٣٤٨، وابن منده في "الإيمان" (٣٢٢) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٦١٠) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٦٥ من طرق عن الشعبي، بنحوه. وأخرجه الرامهرمزي في "الأمثال" (٤١) ، وأبو الشيخ الأصبهاني في "الأمثال" (٣٥٠) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٦٢، ٧٤، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٦٦) (١٣٦٨) من طريق عبد الملك بن عمير، عن النعمان ابن بشير، بنحوه. وسيرد بطرق أخرى بالأرقام: (١٨٣٧٣) و (١٨٣٧٥) و (١٨٣٨٠) و (١٨٣٩٣) و (١٨٤١٦) و (١٨٤٣٣) و (١٨٤٣٤) ، وسيرد من زوائد عبد الله بالرقمين: (١٨٤٤٨) و٤/٣٧٥. وفي الباب عن سهل بن سعد سيرد ٥/٣٤٠. وعن أبي موسى الأشعري مرفوعا بلفظ: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد= بعضه بعضا" سيرد ٤/٤٠٤. قال السندي: قوله: "مثل المؤمن"، أي: نوع المؤمن، فإذا وقع أمر على بعض هذا النوع، فكأنه وقع على تمام النوع، وليس هذا إخبارا، وإنما هو أمر بما ينبغي أن يكون بين المؤمنين من المحبة والاتحاد. تداعى: قيل: التداعي: التتابع، وقيل: كأن بعضها دعا بعضا إلى الموافقة في السهر والألم.
قوله: "مثل المؤمن": أي: نوع المؤمن، فإذا وقع أمر على بعض هذا النوع، فكأنه وقع على تمام النوع، وليس هذا إخبارا، وإنما هو أمر بما ينبغي أن يكون بين المؤمنين من المحبة والاتحاد."تداعى": قيل: التداعي: التتابع، وقيل: كأن بعضها دعا بعضا إلى الموافقة في السهر والألم.
" الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَى رَأْسُهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ " .
" مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " .
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ وَشُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ أَبِيهِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَالْبَرَاءِ وَأَنَسٍ وَابْنِ عُمَرَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَ…
" الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا " .
" الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ فَلاَ يَحِلُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَبْتَاعَ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ وَلاَ يَخْطُبَ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ " .
