" تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا " . وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لاِبْنِ بَرَّادٍ.
تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنْ أَحَدِكُمْ مِنْ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهِ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ قُلْتُ لِبُرَيْدٍ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي حَدَّثْتَنِي عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنْ لَا أَقُولُ لَكَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري الأسدي، بريد بن عبد الله: هو ابن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٠٠ و١٠/٤٧٧، وأبو عوانة (كما في "إتحاف=المهرة" ١٠/٨٣) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٠٣٣) ، ومسلم (٧٩١) ، وأبو عوانة كذلك، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/١١، والبيهقي في "السنن الصغير" (٩٤٧) ، وفي "الأربعون الصغرى" (٤٥) من طريق أبي أسامة، عن بريد، به. وسيأتي برقم (١٩٦٨٥) . وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٦٢٠) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: تعاهدوا، أي: حافظوا، وداوموا عليه، وجددوا العهد به. تفلتا: تخلصا. من عقله؛ بضمتين، جمع عقال، ككتب جمع كتاب.
قوله: "تعاهدوا": أي: حافظوا وداوموا عليه، وجددوا العهد به.القرآن "تفلتا": تخلصا."من عقله": - بضمتين - : جمع عقال؛ ككتب جمع كتاب.
" تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا " . وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لاِبْنِ بَرَّادٍ.
" تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا ".
قَالَ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ، فَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ أَسْرَعُ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا "
" تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَتَعَاهَدُوهُ، وَاقْتَنُوهُ وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنْ الْمَخَاضِ فِي الْعُقُلِ "
" مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ تَعَاهَدَهَا صَاحِبُهَا بِعُقُلِهَا أَمْسَكَهَا عَلَيْهِ وَإِنْ أَطْلَقَ عُقُلَهَا ذَهَبَتْ " .
