مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
حديث حسن، وهذا إسناد اختلف فيه على أسامة بن زيد- وهو الليثي- وقد فصلنا القول فيه في الرواية (١٩٥٠١) . عتاب: هو ابن زياد= الخراساني، وعبد الله: هو ابن المبارك. وأبو مرة: هو يزيد الهاشمي مولى عقيل بن أبي طالب، نقل ابن سعد في "الطبقات" ٥/١٧٧ عن الواقدي قوله: إنما هو مولى أم هانىء أخت عقيل، ولكنه كان يلزم عقيلا، فنسب إلى ولائه، وكان شيخا قديما. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٧/٢٤٠، والخطيب في "تاريخه" ٧/٣٥٢ من طريق الحسن بن عيسى النيسابوري، عن ابن المبارك، بهذا الإسناد. وسلف برقم (١٩٥٠١) .
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ " .
" شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
