" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
حسن، وهذا إسناد منقطع، سعيد بن أبي هند لم يلق أبا موسى الأشعري، فيما ذكر أبو حاتم، كما في "المراسيل" ص٦٧، وقد اختلف فيه على سعيد بن أبي هند، وبسطنا الاختلاف عليه في الرواية السالفة برقم (١٩٥٠١) . ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أسامة بن زيد- وهو الليثي- فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري استشهادا، ونقل الحافظ عن ابن القطان أن مسلما لم يحتج به، إنما أخرج له استشهادا، وهو صدوق يهم. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٣٧ عن وكيع، بهذا الإسناد. وتحرف فيه اسم أسامة بن زيد إلى: "أبو أسامة بن يزيد". وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٦٤٩٨) ، وفي "الآداب" (٧٧١) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٣/١٧٤ من طريق ابن وهب، كلاهما عن أسامة بن زيد، به. وانظر ما بعده. وسلف برقم (١٩٥٠١) .
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ " .
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ضَرَبَهُ وَكَسَرَهَا قَالَ يَحْيَى و سَمِعْت قَوْله تَعَالَى يَقُولُ لَا خَيْرَ فِي الشَّطْرَنْجِ وَكَرِهَهَا وَسَمِعْتُهُ يَكْرَهُ اللَّعِبَ بِهَا وَبِغَيْرِهَا مِنْ الْبَاطِلِ وَيَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ { فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ }
