، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " .
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ فَقَالَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه عبد بن حميد (٥٥٢) ، وهناد في "الزهد" (٤٨٣) ، ومسلم (٢٦٤١) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٢٩- والبيهقي في "الآداب" (٢١٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٧٨) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وقرن مسلم بمحمد بن عبيد أبا معاوية الضرير. وأخرجه أبو عوانة أيضا، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٢٦٤، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٩٧) من طريق محمد بن كناسة، عن الأعمش، به، لكن فيه أن أبا موسى هو الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصواب رواية من ذكر أن رجلا غيره هو الذي سأله، كما بين ذلك الحافظ في "الفتح" ١٠/٥٤٩. وقد اختلف فيه على الأعمش: فرواه محمد بن عبيد كما في هذه الرواية، وسفيان الثوري كما في الروايات (١٩٥٢٦) و (١٩٥٣٣) و (١٩٥٥٥) ، وأبو معاوية كما في الرواية=(١٩٦٢٨) عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى. ورواه جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، كما عند البخاري (٦١٦٩) ثم قال البخاري: تابعه جرير بن حازم وسليمان بن قرم وأبو عوانة عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. فذكر الحافظ أن هؤلاء جميعا قالوا: عن عبد الله غير منسوب. قال الدارقطني في "العلل" ٥/٩٤: لعلهما صحيحان. وقال الحافظ في "الفتح" ١٠/٥٥٨: صنيع البخاري يقتضي أنه كان عند أبي وائل عن ابن مسعود وأبي موسى جميعا، وأن الطريقين صحيحان. وذكر أبو عوانة في "صحيحه" عن عثمان بن أبي شيبة أن الطريقين صحيحان. قلنا: قد سلف من حديث شعبة عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله في مسند ابن مسعود برقم (٣٧١٨) ، وسيرد في مسند أبي موسى برقم (١٩٦٢٩) . وذكرنا أحاديث الباب في مسند ابن مسعود. وقد أورده السيوطي في "الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة" (٦١) . قال السندي: قوله: ولما يلحق، لما نافية، أي: ما لحق بهم بالأعمال. وانظر ما نقلناه عن السندي كذلك في هذا الحديث في مسند ابن مسعود السالف برقم (٣٧١٨) .
قوله: "ولما يلحق": "لما" نافية؛ أي: ما لحق بهم بالأعمال.
، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " .
قِيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ". تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ.
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ، عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ يَا زِرُّ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَقَالَ إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ . قُلْتُ إِنَّهُ حَكَّ فِي صَدْرِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَكُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَسْأَ…
" الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ".
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه…
