" إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَا عَبْدٌ - بَعْدَ الْكَبَائِرِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا - أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لاَ يَدَعُ لَهُ قَضَاءً " .
إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَلْقَاهُ عَبْدٌ بِهَا بَعْدَ الْكَبَائِرِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لَا يَدَعُ قَضَاءً
إسناده ضعيف لجهالة حال أبي عبد الله القرشي- ويقال: أبو عبيد الله، والأول أصح فيما ذكر أبو حاتم- فقد تفرد بالرواية عنه سعيد بن أبي أيوب وحيوة بن شريح، فيما ذكر البخاري وابن أبي حاتم، وفات الذهبي ذكر حيوة بن شريح، فقال في "الميزان": لا يعرف، روى عنه سعيد بن أبي أيوب فقط. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن القرشي المقرىء، وجعفر بن ربيعة (وليس هو من رجال الإسناد) هو ابن شرحبيل بن حسنة الكندي، أبو شرحبيل المصري. وأخرجه المزي في "تهذيبه" (في ترجمة أبي عبد الله القرشي) من طريق=الإمام أحمد، بهذا الإسناد، وعنده: "من أعظم الذنوب . ". وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٩/٥٣، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٥٤٢) من طريق عبد الله بن يزيد، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد مطبوع "التاريخ الكبير " سعيد بن أبي أيوب، وأبو عبد الله القرشي. وأخرجه أبو داود (٣٣٤٢) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٤٤١) من طريق ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، به. وفي الباب أحاديث تقويه: منها عن ابن عمر، سلف برقم (٥٣٨٥) ولفظه: "من مات وعليه دين، فليس بالدينار ولا بالدرهم، ولكنها الحسنات والسيئات". وإسناده صحيح. وعن أبي هريرة بلفظ: "نفس المؤمن معلقة ما كان عليه دين"، سلف برقم (١٩٦٥٩) . وعن جابر بن عبد الله، ذكر أن رجلا توفي وعليه دين: ديناران، فتحملهما أبو قتادة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الآن بردت عليه جلده"، وسلف برقم (١٤٥٣٦) وإسناده حسن. وعن سمرة بن جندب بلفظ: "إن صاحبكم محتبس على باب الجنة في دين عليه" وإسناده منقطع، وسيرد ٥/١١. وعن محمد بن عبد الله بن جحش، يلفظ: "والذي نفسي بيده، لو أن رجلا قتل في سبيل الله، ثم أحيي، ثم قتل ثم أحيي، ثم قتل وعليه دين، ما دخل الجنة حتى يقضى عنه دينه" وسيرد ٥/٢٨٩، وهذا لفظ النسائي. وعن عبد الله بن جحش أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ماذا لي إن قتلت في سبيل الله عز وجل؟ قال: "الجنة". فلما ولى قال: "إلا الدين، سارني به جبريل آنفا" وسلف برقم (١٧٢٥٣) . وعن قتادة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، كفر الله به خطاياي؟ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قتلت في سبيل الله مقبلا غير مدبر كفر الله عنك خطاياك إلا الدين. كذلك قال=لي جبريل عليه السلام" وسيرد ٥/٢٩٧. وعن أنس عند أبي يعلى (٣٤٧٧) أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بجنازة، ليصلي عليها، فقال: "هل عليه دين؟ " قالوا: نعم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن جبريل نهاني أن أصلي على رجل عليه دين، وقال: إن صاحب الدين مرتهن في قبره، حتى يقضى عنه دينه". وإسناده ضعيف. وانظر حديث سلمة بن الأكوع السالف برقم (١٦٥١٠) . وحديث عبد الرحمن بن أبي بكر السالف برقم (١٧٠٧) . قال السندي: قوله: أن يلقاه، بدل من الذنوب. أن يموت . إلخ خبر إن.
قوله: "أن يلقاه": بدل من الذنوب."أن يموت...إلخ": خبر أن.
" إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَا عَبْدٌ - بَعْدَ الْكَبَائِرِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا - أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لاَ يَدَعُ لَهُ قَضَاءً " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا تُوُفِّيَ الْمُؤْمِنُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ سَأَلَ " هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ " . فَإِنْ قَالُوا نَعَمْ صَلَّى عَلَيْهِ وَإِنْ قَالُوا لاَ قَالَ " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ " . فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَ…
أَنَّ مَيْمُونَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اسْتَدَانَتْ فَقِيلَ لَهَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَسْتَدِينِينَ وَلَيْسَ عِنْدَكِ وَفَاءٌ قَالَتْ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " مَنْ أَخَذَ دَيْنًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَعَانَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمَيِّتِ عَلَيْهِ الدَّيْنُ فَيَسْأَلُ " هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ " . فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ وَفَاءً صَلَّى عَلَيْهِ وَإِلاَّ قَالَ " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ " . فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ قَالَ " أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَىَّ قَضَاؤُهُ…
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَأُتِيَ بِمَيِّتٍ فَقَالَ " أَعَلَيْهِ دَيْنٌ " . قَالُوا نَعَمْ دِينَارَانِ . قَالَ " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ " . فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ هُمَا عَلَىَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و…
